• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default style
  • green style
  • red style
ولد النبي المختار Print E-mail

ولد النبي المختار صلى الله عليه وسلم تغشاه البهجة والأنوار، في عام الفيل، عام إنقاذ الكعبة ذات التنويل، والده عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وأمه ءامنة بنت وهب أم النبي الخاتم، وقد أرضعته حليمة السعدية، وهي به قد غدت رضية، وعندما صار عمره خمسة أعوام، أعادته إلى أمه عليه السلام، وفي السادسة من عمره الطيب، ماتت أمه فرعاه جده عبد المطلب، وفي سن الثامنة مات جده، فتولاه أبو طالب عمه وعضده، وعندما صار عمره اثنتي عشرة سنة، خرج إلى الشام برفقة عمه وغادر وطنه، وفي عمر خمس وعشرين، تزوج بالسيدة خديجة أم المؤمنين، وفي سن الأربعين أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، وشرح بالرسالة صدره، ورفع في الشهادتين ذكره، ورفعه إلى المحل الأسنى، فكان قاب قوسين من جبريل أو أدنى، وكان صلى الله عليه وسلم معتدل القامة طيب الريح والشم، نظيف البدن والجسم، أطيب ريحًا من العنبر، وأزكى رائحة من المسك الأذفر، جوامع كلمه مأثورة، وبدائع حِكَمِهِ منثورة، عيون معانيه منسجمة، ودرر ألفاظه منتظمة، يصل من قَطَعه، ويُعطي من منعه، ويبذل لمن حرمه، ويعفو عمن ظلمه، لا ينتقم مع القدرة، ويصبر على ما يكره، أوضــح الله له الطرائق، وأظهر على يديه الحقائق، وأودعه أسرارًا مكنونة، وأطلعه على غرائب مخزونة، وأشهده من عجائب سلطانه وملكوته، وأظهر له إشارات على جلاله وجبروته، وشمله بألطافه الخفية، وأدناه دنوًا تنزه عن الكيفية، وأنبت له شجرة ليلة الغار، ونسج العنكبوت له سترًا من الكفار، وبرك البعير بين يديه وبه استجار.

واستجارت الظبية من صيادها، وسألته إطلاقها لتذهب إلى أولادها، فضمن إلى الصياد عودها، فأطلقها فأرضعت أولادها وأوفت وعدها، فلما عادت إلى الصياد أوثقها، ثم مَنّ عليها بإذنه فأعتقها.

وانكسرت يوم الخندق ساق ابن الحَكَم، فتفل عليها فكأنه لم يكن به ألم. وركب فرسًا لأبي طلحة غير لاحق، فصار ببركته لا تلحقه السوابق، وقطع أبو جهل يد بعض أصحابه، فبصق عليها وألصقها فشفي مما به، ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم القرءان المجيد، المنزّل عليه من حكيم حميد، الذي أنار العقول، وفاق بكلامه كل مقول، وأخرس بفصاحته بلاغة العرب، وبسيف إعجازه وإيجازه أعناقهم ضرب، وجمع الله له المعارف الوافرة، وأطلعه على مصالح الدنيا والآخرة، فهذه نبذة من معجزاته الواضحة، ولمعة من أنواره اللائحة، فعليه من الله أزكى الصلوات، وأطيب السلام وأنمى التحيات، وعلى ءاله وأصحابه من الأنصار والمهاجرة، إلى دار القرار الدار الآخرة.



Tags: Mawlid  

Share this Article

Last Updated on Sunday, 08 March 2009 18:04
 

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Disclaimers
Banner