Wednesday, 01 October 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

التفكّر فى مخلوقات الله

  • Category: عربي
  • Last Updated on Sunday, 16 September 2012 21:52
  • Published on Sunday, 16 September 2012 21:52
  • Written by AICP Staff

أمرانِ ذكرهما الرسول مذكوران فى صحف إبراهيم أحَدُهما أنْ يتفَكّرَ في صُنعِ اللهِ،أي في حَالِ نَفسِه وفى حَالِ هَذِه الأرضِ التي يَعِيشُ علَيها وفي حَالِ العَالَم العُلويّ السّماءِ والنّجومِ فإنّ في التّفكّرِ زِيادةَ اليَقِين بكمَالِ قُدرةِ الله وفي ذلكَ تَقويةَ الإيمانِ، وفي ذلكَ محبَّةَ اللهِ وغَيرَ ذلكَ منَ الفَوائد.التّفكُّر يَزيدُ مِنْ خَشيَةِ اللهِ،والتّفكُّر الذي يحبُّهُ الله هو التّفَكُّر في مَصنُوعَاتِ الله، لينظُر في حالِ نَفسِه يقولُ أنَا كنتُ نُطفَةً ثم اللهُ تَعالى خلَقَني إنسانًا بشَرًا سَويًّا، ثم طَوّرني مِنْ حَالةِ الضّعفِ إلى حَالةِ القُوّة.أليسَ الإنسانُ أوّلَ ما يُولَدُ لا يتَكلَّمُ ولا يَعلَمُ شَيئًا ولا يمشِي ولا يميّزُ مَا يَنفَعُه مما يَضُرُّه،ثم الله تَعالى يُطوّرُه منَ الضّعفِ إلى القُوّةِ بَعدَ أنْ كانَ ضَعِيفًا،الله تعالى يَخلقُ فيهِ القُوّةَ والنّشاطَ ثم هذا النّشاطُ إن استَعملَهُ في الخيرِ فِيما يَنفَعُه لما بعدَ الموتِ في القَبر وفي الآخِرةِ كانَ حَازِمًا في أَمرِه.

ولْيَتفَكّرِ الإنسانُ في حَواسّهِ الخَمسِ الظّاهرةِ وهيَ السّمع والبصَر الشّمّ والذّوق واللّمس،

أما السّمعُ فهو قُوّةٌ مُودَعَةٌ في العَصَبِ المفرُوشِ في مُقَعَّرِ الصّمَاخ أي مؤخَّرِه يُدرَكُ بهِ الأصواتُ بطَريقِ وصُولِ الهَواءِ المتَكَيِّفِ بكَيْفِيّةِ الصّوتِ إلى الصّمَاخِ، بمعنى أنّ اللهَ يَخلُقُ الإدراكَ في النّفسِ عندَ ذَلكَ،

والبصَرُ وهوَ قُوّةٌ مُودَعَةٌ في العصَبتَينِ المجوَّفتَينِ اللّتَينِ تتَلاقَيانِ في الدّمَاغ ثم يَفتَرِقَانِ فيتَأدّيَانِ إلى العَينَينِ يُدرَكُ بهما الأضواءُ والألوانُ والأشكَالُ وغَيرُ ذلكَ مما يخلُقُ الله إدرَاكَهُ في النَّفسِ عندَ استِعمالِ تِلكَ القُوّة ،

والشّمُّ وهو قوّةٌ مُودَعةٌ في الزّائِدَتَينِ النَّاتِئتَينِ في مُقَدَّم الدِّمَاغِ يُدرَك بها الرّوائحُ بطَريقِ وصُولِ الهَواءِ المتَكيِّفِ بكَيفِيّةٍ ذِي رائِحةٍ إلى الخَيشُوم يخلُق الله سبحانَه وتَعالى الإدراكَ عندَ ذلك ،

والذَّوقُ وهو قُوّةٌ مُنبَثٌّةٌ في العصَبِ المفروشِ على جِرْمِ اللِّسانِ يُدرَكُ بها الطُّعُومُ بمخَالطَةِ الرّطُوبةِ اللُّعَابيّةِ التي في الفَمِ للمَطعُوم ووصُولها إلى العصَب،يَخلُقُ اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى الإدراكَ عندَ ذلكَ.

واللَّمسُ وهوَ قُوّةٌ مُنبَثَّةٌ في جمِيعِ البَدنِ يُدرَكُ بها الحرارَةُ والبُرودَةُ والرّطُوبَةُ واليبُوسةُ ونحوُ ذلكَ عندَ الاتّصالِ والتّمَاسِ يَخلُقُ اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى الإدراكَ عندَ ذلكَ.

أمَّا التّفكُّر في ذاتِ اللهِ مَنهِيٌّ عنهُ لقَولِه صَلى الله عليه وسلم:لا فِكرَةَ في الرَّبِّ"رواه أبو القاسِم الأنصاري.

ومعنَاهُ لا يجُوز التّفكُّر في ذاتِ اللهِ لأنّهُ لا شَبيهَ لهُ،أمّا التّفكُّر في مخلوقاتِ اللهِ فَقد أُمِرنَا بهِ،

فاللهُ سُبحانَهُ وتَعالى لا يُدركُه الوَهمُ لأنّ الوَهمَ يُدرِكُ الأشياءَ التي لها وجُودٌ في هذه الدُّنيا كالإنسان والغمَامِ والمطَرِ والشّجَر ومَا أَشبَه ذلك،فيُفهَم مِن هذا أنّ الله لا يجوز تصَوُّرُه بكيفِيّةٍ وشَكلٍ ومِقدَارٍ ومِسَاحةٍ ولَونٍ وكُلّ ما هو مِن صِفاتِ الخَلق.

وكذلكَ يُفهَمُ مِن قَولِه تَعالى" وأنَّ إلى ربّكَ المنتَهَى "أنّهُ لا تُدركُه تصَوُّراتُ العِبادِ وأَوهَامُهُم كمَا ذكَرَه البغَوِيُّ بإسنادِه عن أُبيّ بنِ كَعبٍ وهوَ مِن مشَاهِيرِ الصّحابةِ أنّه قال"إليه انتَهى فِكرُ مَن تفَكَّر"أي إليه تنتهي الأفكار،أي لا تصِلُ إليه الأفكار ،أي الذي دُونَهُ تَنتَهِي الفِكرةُ،معناه الأفكارُ والأوهام تَعجِزُ عن إدراكِ حقِيقةِ الله.

فالتفكر في ذات الله أي حقيقته ليس فيه خير لأن الله لا يمكن تصوُّرُه في النفس.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.


Read More...

Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that...


Read More...

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.


Read More...

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.


Read More...