Monday, 28 July 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهدِيْهِ ونشكرُهُ ونستغفرُه ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومَنْ يضللْ فلا هاديَ لهُ .
وأشهدُ أنْ لا إلَهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ لهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لهُ، يا ربُّ يا اللهُ يا رَحمنُ يا رحيمُ، يا ربَّ العرشِ العظيمِ، يا مَن رفعتَ السماءَ بغيرِ عَمَدٍ وأنزلتَ القُرْءَانَ على محمّدٍ ارْحَمْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، يا رَبُّ يا مَن ليسَ كمِثْلِكَ شىءٌ فوَّضْنَا أَمْرَنا إلَيْكَ اغفِرْ لَنَا يَا الله، فَأَنْتَ القَائِلُ فِي الحَدِيثِ القُدسيِّ: "يَا ابْنَ ءادَمَ إنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالي، يَا ابْنَ ءادَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّماءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَني غَفْرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي، يا ابْنَ ءادَمَ إنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرابِها مَغْفِرَةً".

وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أعينِنَا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه وصفيُّه وحَبيبُه، بلّغَ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ عنا خيرَ ما جَزَى نبيًّا من انبيائهِ، جَزَاكَ اللهُ عَنَّا يا سَيِّدي يا رَسُولَ اللهِ خَيْرًا. يَا مُحَمَّدُ


فَوَاللهِ لو تَقِفُ الدُّنيا في وَجْهِي ما قُدِّرَ لِي أنْ أُدْرِكَكُم
فَعَسَى في الأُخْرَى تَحْضُنُنِي تَبْتَسِمُ لي وَتُعَانِقُنِي
وَاُدَقِّقُ في وَجْهِ حَبِيبِبي وأَضْحَكُ ثُمَّ تُكَلِّمُنِي
وَجَبِينِي يَرْقُدُ في صَدْرٍ وأُقيمُ بقُربِكَ في عَدْنٍ
مِنْ صَفِّكَ مَا أنَا مُنسَحِبُ في الدُّنيا فأنَا أَحْتَسِبُ
في الجنَّةِ حَيْثُ لَنَا رُتَبُ وَمَزِيدًا منكُمْ أَرْتَقِبُ
بِجَمالِهِ لَمْ تُمِطِ الكُتُبُ كَلِماتٍ زَيَّنَها الأَدَبُ
أَتَقَرَّبُ منهُ وأقْتَرِبُ لا حُزْنَ هُناكَ ولا تَعَبُ

اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِكْ وأعْظِمْ وأكْرِمْ على سيِّدِنا محمّد وعلى ءالِهِ وأصحابِهِ الطيِّبينَ الطاهرينَ .


أمَّا بعدُ عِبادَ اللهِ اتقوا الله حقَّ تقاتِه، واعلموا أنّ الله تعالى يقول في القرءان العظيم: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِن رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾ سورةَ الذاريات/ 56و57.


وهذا تَصْرِيحٌ بأَنَّهُم خُلِقُوا لِلْعِبَادَةِ، فَحَقٌّ عليهِمُ الاعتِنَاءُ بِمَا خُلِقُوا لَهُ والإِعراضُ عَنْ حُظُوظِ الدنيا بالزَّهادةِ فإنَّهَا دَارُ نَفَادٍ لا مَحَلُّ إِخْلادٍ، (أيْ لَنْ تَخْلُدَ فيها) وَمَرْكَبُ عُبُورٍ لا مَنْزِلُ حُبُورٍ، إِنَّهَا مَركَبُ عُبورٍ يُتَوَصَّلُ بِهَا إلَى الدَّارِ الآخِرَةِ وَلَيْسَتْ مَنْزِلَ الفَرَحِ وَالسُّرورِ، فَلِهَذَا كَانَ الأَيْقَاظُ مِنْ أَهلِهَا هُمُ العُبَّادَ وأَعْقَلُ النَّاسِ فيهَا هُمُ الزُّهّادَ، فإذَا كانَ حالُهَا مَا وَصَفْتُهُ وحالُنَا وَمَا خُلِقْنَا لَهُ مَا قَدَّمْتُهُ فَحَقٌّ عَلَى المُكَلَّفِ أَنْ يَذْهَبَ بِنَفْسِهِ مَذْهَبَ الأَخْيَارِ وَيَسْلُكَ مَسْلَكَ أُولِي النُّهَى وَالأَبْصَارِ وَيَتَأَهَّبَ لِمَا أشَرْتُ إليهِ وَيَهْتَمَّ لِمَا نَبَّهْتُ علَيْهِ وَأَصْوَبُ طَرِيقٍ لَهُ في ذَلِكَ وَأَرْشَدُ مَا يَسْلُكُهُ مِنَ المَسَالِكِ التَّأَدُّبُ بِمَا صَحَّ عَنْ نَبِيِّنا محمَّدٍ سيدِ الأوَّلِينَ والآخِرينَ وَأَكْرَمِ السَّابِقِينَ وَاللاحِقِينَ صلَوَاتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ وعلى سَائِرِ النَّبِيِّينَ، وقد قَالَ رَبُّنَا تبارَكَ وتعالَى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى﴾ الاية. المائدة/2.


وقد صَحَّ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ أنهُ قالَ: "وَاللهُ فِي عَوْنِ العبدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيه".


وأنه قالَ: "مَن دَلَّ على خيرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ" .


وأنه قال لعليٍّ رضي الله عنه: "فواللهِ لأنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".


لذلك كلِّه رأَيْنَا أن نَجْمَعَ لكُمُ اليَوْمَ شَيْئًا مِنْ بَعْضِ الأَذْكَارِ الوَارِدَةِ عَنِ الحَبِيبِ المصطفى صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ فإنَّ اللهَ تعالَى يَقُول: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ الآية. سورة الأحزاب / ءاية 35.


فعَنْ أبِي هريرةَ رضي اللهُ عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ أنهُ كانَ يقولُ إذَا أَصْبَحَ: "اللهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُور".


وقالَ صلَّى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ في صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ ومَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسمِ اللهِ الذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرُّهُ شَىءٌ".


وقالَ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قالَ حينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي اللهُمَّ إنِّي أَصْبَحْتُ أُشهِدُك وأُشهْدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وملائِكَتَكَ وجَمِيعَ خَلْقِكَ أنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبعَهُ مِنَ النَّارِ فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أعتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ قَالهَا ثَلاثًا أَعْتَقَ اللهُ تعالَى ثَلاثَةَ أَرْبَاعِهِ فَإِنْ قَالَها أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تعالَى مِنَ النَّارِ".


وقالَ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عليهِ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلّم نَبِيًّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعالَى أَنْ يُرْضِيَهُ" .


أي عَلَى الدَّوَامِ بِأَنْ يَقُولَ كُلَّ صَبَاحٍ وَكُلَّ مساءٍ بَعْدَ المغرِبِ هَذَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ أَيْ أنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ وَعْدًا لا يُخْلِفُهُ اللهُ تعالَى أَنْ يُرْضِيَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَيْ أَنْ يَجْعَلَهُ بِحَالَةٍ حَسَنَةٍ وَذَلِكَ بِالنَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَهَذَا خَيْرٌ كَثِيرٌ وَعَمَلُهُ عَلَى اللسانِ خَفِيفٌ، مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ، يقولُهُ الإِنْسَانُ بِسُهُولَةٍ في وَقْتٍ لَطِيفٍ.


إخوَةَ الإيمانِ إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حثَّنا حَثًّا بَلِيغًا عَلى تَقْلِيلِ الكلامِ إلاَّ مِنْ خيرٍ، فقالَ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".


ويقولُ ربُّنا تبارَكَ وتعالَى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.
هذَا وأستغفرُ اللهَ لي ولَكُمْ


الخُطبةُ الثانيةُ :


أَورادُ الصَّباحِ وَالمساءِ


الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِي لهُ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ محمّدٍ .


أما بعدُ فيا عبادَ اللهِ، أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ القائل في محكم كتابه: ﴿أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ الاية (سورة الرعد/28) .


ونحثُّكم إخوَةَ الإيمانِ عَلَى المُدَاوَمَةِ عَلَى قِرَاءَةِ أورادِ الصَّباحِ والمسَاءِ، فاسمَعُوهَا واحفَظُوهَا عَبْرَ شَريط أو اسطوانة أورَادِ الصباحِ والمساءِ الموجودَةِ في المكتَبَةِ وداوِمُوا عَلَى قِراءَتِها صَبَاحًا ومَسَاءً فإنَّ فيهَا مَنَافِعَ عَظِيمةً وَأَجْرًا كبيرًا، ووقتُهَا في الصَّبَاحِ مِنْ طُلوعِ الفَجْرِ إلَى مَا يُقَارِبُ الثلاثَ سَاعَاتٍ ونصف، وفِي المسَاءِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى مَا يُقَارِبُ الثَّلاثَ سَاعَاتٍ ونصف. فقد قال اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ: ﴿أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.


واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ {1} يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ {2}﴾ سورة الحجّ ،اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وأصلح لنا شأننا كلّه لا إله إلا أنت .عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون .اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ .

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers


Deprecated: Function split() is deprecated in /home/aicp/public_html/modules/mod_dropping/helper.php on line 103
Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.