Wednesday, 23 July 2014
Ramadan is here… the month of the Qur'an… the month of repentance… the month when we renounce worldly pleasures and hold ourselves in check… the month when the soul is at peace… the month of Qur'an recitation, of nightly worship and many good deeds. So rush to fill your days and yourselves with obedience to Allah for whoever does not fill his spare time with what he seeks to benefit himself, his free time will occupy him with what he does not seek.

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

سُلُوكِياتُ العزَاءِ - الجزء الأول

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

إن الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ ونشكرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ولا مثيلَ له ولا ضدَّ ولا ندَّ له، وأشهدُ أن سيدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقرةَ أعينِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه صلى الله وسلم عليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَه.

أما بعد فيا عبادَ اللهِ أوصيكم ونفسيَ بتقوى اللهِ العليِّ العظيمِ القائلِ في محكمِ كتابِه: ﴿ولنبلونَّكم بشىءٍ من الخوفِ والجوعِ ونقصٍ منَ الأموالِ والأنفسِ والثمراتِ وبشِّرِ الصابرينَ الذين إذا أصابَتْهم مصيبةٌ قالوا إنا للهِ وإنَّا إليه راجعُون سورة البقرة/155.

وروى مسلمٌ والطبرانيُّ عن أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: "سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ما مِنْ عبدٍ تصيبُه مصيبةٌ فيقولُ: إنّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ اللهمَّ اْؤجُرْنِي في مصيبتِي وأخلِفْ لي خيرًا منها إلا ءاجرَه اللهُ تعالى في مصيبتِه وأخلَفَ لـه خيرًا منها". اللهمَّ لا تجعَلْ مصيبتَنا في دينِنا يا ربَّ العالمينَ.

إخوةَ الإيمان، إنَّ اللهَ تعالى خلقَ الخلقَ وقدَّرَ لهم ءاجالاً فطوبَى لمن استعدَّ لِما بعدَ الموتِ وتزوّدَ من دارِ الفناءِ لدارِ البقاءِ. وكلامُنا اليومَ إخوةَ الإيمانِ عنِ الواردِ في الشرعِ بشأنِ الميتِ المسلمِ من أمرِ تغسيلِه وتكفينِه والصلاةِ عليهِ ودفنِه وتلقينِه حتَّى إذا ما أصابَتْكَ مصيبةٌ بفقدِ حبيبٍ لكَ، بفقدِ قريبٍ لكَ اتبعتَ الشرعَ ولم تكُنْ مجرَّدَ مقلّدٍ لعاداتٍ قد توافِقُ الشرعَ وقد لا توافِقُه.

ولنبدَأْ أخِي المؤمن منذُ سماعِك خبرَ الوفاةِ ماذا تقولُ وماذا تفعلُ. قل: "إنا للهِ وإنا إليهِ راجعون" وإياكَ والاعتراضَ على اللهِ، وإياكَ والتسخّطَ على اللهِ، وكم هو عظيمٌ قولُ النبيِ صلى الله عليه وسلم عندَ وفاةِ ولدِه إبراهيمَ: "إنَّ العينَ لتدمعُ وإنَّ القلبَ ليحزنُ وإنا على فراقِك يا إبراهيمُ لمحزونونَ ولا نقولُ إلا ما يُرضِي ربَّنا".

وروى مسلمٌ عن أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: "دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أبي سلمةَ وقد شقّ بصره فأغمضَه، ثم قال: إنَّ الروحَ إذا قبضَ تبعَه البصرُ فضجَّ ناسٌ من أهلِه فقالَ لا تدعُوا على أنفسِكم إلا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنونَ على ما تقُولون" ثم قالَ: "اللهمَّ اغفِرْ لأبِي سلمةَ وارفَعْ درجتَه في المهديينَ واخلُفْه في عقبِه في الغابرِينَ واغفِرْ لنا ولهُ يا ربَّ العالمين وأفسحْ له في قبرِه ونوِّر له فيه" .

ثم الواجبُ يا أحبابَنا في غسلِ الميتِ هو تعميمُ جسدِه شعرِه وبشرِه بالماءِ المطهِّرِ مرةً واحدةً وما زادَ على الغسلةِ الواحدةِ فهو سنّةٌ، ومن السُّنَنِ أن يبدأَ بغسلِ رأسِه ثم إفاضةُ الماءِ ليُغسلَ شقُّه الأيمنَ ما أقبلَ منهُ أي من جهةِ الوجهِ ثم شقُّه الأيسرُ ثم شقّهُ الأيمنُ من خلفٍ ثم شقُّه الأيسرُ من خلفِ هذا الترتيبِ أفضلُ. وأن يُجعلَ في مائِه سدرٌ أو نحوُه وذلكَ لأمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم للنساءِ اللاتِي تولَّينَ غَسْلَ ابنتِه زينبَ أن يجعَلْنَ في غَسْلِها سِدرًا. وأقلُّ واجبٍ في تكفينِ الميتِ ما يستُرُ جميعَ بدنِهِ لكن يسُتَثْنَى رأسُ محرمٍ بحجٍّ أو عمرةٍ ماتَ قبل التحلُّلِ من الإحرامِ فإنهُ لا يُسترُ رأسُه بل يُتركُ مكشوفًا حتى يُبعثَ يومَ القيامةِ بهيئةِ الإحرامِ مُلبيًا أي قائِلاً: "لبَّيكَ اللهمَّ لبيك، لبيك اللهمّ لبيك". أما صلاةُ الجنازةِ يُشترطُ فيها شروطُ الصلاةِ الواجبةِ من استقبالِ القبلةِ والطهارةِ عنِ الحدثينِ وعنِ النجاسةِ التي لا يُعفَى عنها وغيرُ ذلكَ من الشروطِ، ولا بدَّ فيها أيضًا من تجنُّبِ المبطلاتِ للصلاةِ، فما أبطَلَ الصلاةَ أبطلَها. ويُحملُ بعد ذلكَ إلى المقابِر.

فتخيَّل نفسَك أخي المؤمنُ وأنتَ على المُغتسل، وأنتَ محمولٌ على الأكتافِ إلى المقابِر. فهنيئًا لمن هيَّأ الزادَ ليومِ المعادِ، هنيئًا لمن جمعَ من هذه الدنيا الزائلةِ الفانيةِ لِما بعدَ الموتِ، فإنَّ التقيَّ الصالحَ لَمّا يحملُ إلى المقابرِ روحُه تكونُ فوقَ الجسدِ من شدّةِ فرحِه واشتياقِه للقبرِ الذي هو ذاهبٌ إليه، يقولُ: "قدِّموني قدّموني". اللهمّ اجعَلنا منهم يا ربَّ العالمين. ولنا معكم موعدٌ ءاخرُ إخوةَ الإيمانِ بإذنِ اللهِ لاستكمالِ هذا الموضوعِ عن التلقينِ والدفنِ وغيرِ ذلك. اللهمّ ثبّتنا عندَ نزولِ المصائِبِ والبلايا يا أرحمَ الراحمين. هذا وأستغفرُ الله لي ولكم.

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِي لهُ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ . عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شىء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكنّ عذاب الله شديد، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون .اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers


Deprecated: Function split() is deprecated in /home/aicp/public_html/modules/mod_dropping/helper.php on line 103
Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.