Sunday, 30 August 2015
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

خَيرُكُم خَيرُكُم للنِّساءِ‏

  • Category: عربي
  • Published: Sunday, 16 September 2012 21:56
  • Written by AICP Staff
  • Hits: 3994

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”:خَيرُكُم خَيرُكُم للنِّساءِ"رواه الحاكم.

مَعناهُ الذي يُحسِنُ مُعامَلةَ النِّساءِ أي أَزواجِه هوَ أَفضَل،أَفضَل المسلِمينَ هو الذي يُحسِنُ مُعامَلةَ أزوَاجِه،يُعامِلُها بالتّواضُع والعَطف والرّحمةِ وبشَاشةِ الوَجْهِ والإحسَانِ والعَفوِ إذَا هيَ أسَاءت، مَن كانَ هَكذا هوَ أَفضَلُ الرِّجَالِ لأنّ الذي يكونُ معَ امرَأتِه هَكذا يكُونُ معَ الغَيرِ هكَذا، يكونُ حسَنَ الخلُق، صَاحِبُ حُسنِ الخُلقِ درَجتُه كدَرجَةِ الإنسانِ الذي يَصُومُ صِيامًا مُتتَابِعًا ويَقُومُ اللّيلَ، الذي يتَواضَعُ ويُسَامِحُ النّاسَ الذينَ أَساؤا إليهِ وهوَ لا يؤذِي غَيرَهُ ويَصبِرُ على أَذى غَيرِه ويُحسِنُ إلى الناسِ هَذا يُسَاوِي الرّجلَ الذي يُصَلِّي نِصفَ اللّيلِ مَثَلا ويَصُومُ كثِيرًا،سِتّةَ أَشهُرٍ أو ثمَانِيةَ أَشهُر فَوقَ الفَرض،هَذا بحُسْنِ خُلُقِه درَجَتُه عندَ اللهِ مِثلُ ذَاكَ.

التّواضُعُ للأزواجِ مَطلُوبٌ والعَطفُ عَليهِنّ.

الرّسولُ علَيه السّلامُ مِنْ حُسْنِ خُلُقِه لما يَكُونُ يَبِيتُ في بَيتِ إحْدَاهُنَّ لأجلِ الدَّوْرِ لأجْلِ القَسْم صَباحًا يَدُورُ على كُلٍّ، يَقِفُ على بابِ هَذِه يَقولُ السّلامُ عَليكُم أَهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللهِ وبرَكاتُه، وعلى باب هذِه وعلى بابِ هذِه، حتى يَعُمَّهُنَّ كلَّهُنَّ مِن شِدّةِ تَواضُعِه، هوَ بنَفْسِه يقِفُ على بابِ هذِه يُسَلّمُ علَيها وعلى بابِ تِلكَ حتّى يَعُمّ الجميعَ، لا يَنتَظِرُ حتى يَأتِينَ هُنَّ فيُسَلّمْنَ علَيهِ، هَذا حُسنُ مُعامَلةِ النِّساء، أمّا أكثَرُ الأزواجِ يتَرفَّعُونَ على زَوجَاتهِنّ،هَذا خِلافُ الشّرعِ، اللهُ لا يُحِبُّه.

وقالَ عليه الصلاة والسلام: "خَيرُكُم خَيرُكم لأهلِه"رواه البزّار والطبراني.

معناهُ أنَا أَحسَنُ مُعامَلةً لأزواجِي،وأَنتُم مَن كانَ معَامَلَتُه للنِّساءِ أَحسَن فهوَ أَفضَلُ المسلمِين،فهوَ أَفضَلُكُم، هَذانِ الحديثان في حُسنِ مُعامَلةِ النِّساءِ.

 

وورَدَ حديثٌ في حَقِّ مُعامَلةِ الزّوجِ والإحسَانِ إليهِ وطَاعتِه قال عليه الصلاة والسلام: "أَحَقّ الناسِ بالمرأةِ زَوجُها وأَحَقُّ الناسِ بالرّجُلِ أُمُّه".

ورواه الحاكم والنسائي بلفظ ":أَعظَمُ الناسِ حَقّا على المرأةِ زَوجُها وأعظَمُ الناسِ حَقّا على الرّجلِ أُمُّه " .

في هَذا الزّمَن الرجالُ لا يُعامِلُونَ أَزواجَهُم كمَا يُحِبّ اللهُ ولا النِّساءُ يُعامِلْنَ أَزوَاجَهُنّ كمَا يَنبَغِي، أَكثَرُ الناسِ هَكذا، كثِيرٌ مِنهُم نِساؤهُم يَشكِيْن َمِنهُم سُوءَ المعَامَلةِ .

 

مَن لا يُعامِلُ نِساءَهُ في الدّنيا بالظُّلمِ في الآخِرةِ إنْ كانَ هوَ يُعامِلُ امرأتَهُ بالعَدْلِ بلا ظُلمٍ ولم يُقصّر في حَقّها وهيَ أطَاعَتْهُ ولم تُقَصّر في حَقّه يومَ القِيامةِ لا يَنفِرُ هُوَ مِنهَا ولا تَنفِرُ هيَ مِنهُ، أمّا إنْ كانا يتَعامَلانِ في الدّنيا بالظُّلم يومَ القِيامةِ هوَ يَفِرّ منها وهيَ تَفِرّ منهُ خَوفَ أن يُطالِبَ أحَدُهما الآخَر بمظلَمتِه، والأبُ والأمُّ هكَذا،والابنُ والأمّ كذلك، أمّا إنْ كانُوا في الدّنيا يتَعامَلُونَ بالإحسَانِ بلا ظُلم يَشتَاقُ بَعضُهم ليَرى الآخَر،أمّا إنْ كانَ يُعامِلُ أحَدُهم الآخرَ بالظُّلم أو كِلاهما هذا يفِرُّ وهَذا يفِرّ.

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.