Sunday, 23 November 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

قِصَّةُ أَصْحَابِ الْبُسْتانِ

  • Category: عربي
  • Last Updated on Wednesday, 03 October 2012 12:34
  • Published on Wednesday, 03 October 2012 12:34
  • Written by AICP Staff

الحمدُ للهِ ثم الحمدُ لله الحمدُ لله الواحدِ الأحدِ الفَردِ الصمد الذي لم يَلِد ولم يُولد ولم يكن له كُفُوًا أحد. أَحمدُهُ تعالى وأستهدِيه وأشكُرُه وأتوبُ إليهِ وأَستَغفِرُهُ وأعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا من يهدِهِ اللهُ فهو المهتد ومن يُضلِل فلن تجدَ لهُ وليًا مرشِدًا والصلاةُ والسلامُ الأتمانِ الأكملانِ على سَيدِنَا محمد سيدِ ولدِ عدنان أرسَلَهُ اللهُ رحمةً للعالمين هاديًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى اللهِ بإذنِهِ سراجًا وهاجًا وقمرًا منيرًا فهدى اللهُ بِه الأمة وكشَفَ بِهِ عنها الغمة وبلغَ الرسالةَ وأدى الأمانةَ وَنَصَحَ الأمة فجزاهُ الله عنا خيرَ ما جَزى نبيًا مِن أَنبيائِهِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريك له وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبده ورسولُهُ وصَفِيُهُ وخَلِيلُه صلى الله عليه وعلى كل رسولٍ أرسلَه. أما بعدُ أيها الأحبةُ المُؤمنون أوصِي نفسي وإياكم بتقوى اللهِ العظيم والثباتِ على هذا الدّينِ القَويم يقولُ اللهُ تعالَى فِي القرءانِ الكريمِ: ﴿ولا يحسبَنَّ الذينَ يبخلُونَ بما ءاتاهُمُ اللهُ من فضلِه هو خيرًا لهم بلْ هوَ شرٌّ لهمْ سيُطَوَّقونَ ما بَخِلوا بهِ يومَ القيامةِ وللهِ ميراثُ السمواتِ والأرضِ واللهُ بما تعملونَ خبِير﴾. سورةُ ءَال عمْرانَ/ءايَة 180.

إخوةَ الإيمان، لقد ذكرَ اللهُ تعالى في القرءان الكريمِ في سورةِ القلمِ شيئًا من قصةِ أصحابِ الجنةِ أي البستانِ الذين لم يُؤدُّوا حقَّ اللهِ تعالى فيهِ فحرَمَهُمْ منه عقابًا على نيتِهم الخبيثةِ. قالَ اللهُ تعالى: ﴿إنَّا بلَوْناهم كما بلَوْنا أصحابَ الجنةِ إِذْ أقسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصبِحِين﴾ سورةُ القلَم/ءايَة 17.

ذكرَ أهلُ التفسيرِ أن رجلاً كانَ بناحيةِ اليمنِ لهُ بستانٌ وكانَ مؤمنًا وذلكَ بعدَ سيدِنا عيسى ابنِ مريمَ عليهِ السلامُ وكانَ يجعلُ عندَ الحصادِ نصيبًا للفقراءِ والمساكينِ وكانَ يقولُ: "هذا المالُ مالُ اللهِ مكَّنَني فيهِ وأمرَنِي أن أُخرِجَ منه حقوقًا زكاةً للفقراءِ والمساكين"، فكلُّ واحدٍ منكم أيها الإخوةُ المؤمنونَ منَّ اللهُ عليه ووَسَّعَ عليه في رزقِه فليتذَكَّرِ الفقراءَ والمساكينَ ولا سيما الأرحام منهم بالإحسانِ إليهم، فهذا الرجلُ الصالحُ اللهُ تعالىأعطاهُ فشكَرَ اللهَ ولكن بعد موتِه بعضُ أولادِه عزَموا على حِرمانِ المساكينِ وتحالَفوا فيما بينهم يومًا واتَّفقوا سرًّا أن يقوموا أولَ الصبحِ قبلَ أن يستيقظَ الناسُ فيأتوا إلى بستانِهم ويقطُفوا ثمارَهم ويحصُدوا زرعَهم ويقتَسِموه فيما بينَهم فلا يبقى شىءٌ للفقراءِ. فباللهِ عليكم أليسَ هذا بحالِ كثيرٍ من الأغنياءِ اليوم تعلقَتْ قلوبُهم بهذه الدنيا الزائلةِ الفانيةِ وقستْ قلوبُهم؟. فلذلك أخي المسلم اعتبِر بمن قبلَك فلو دامَت لغيرِك ما وصلَت إليك. فعندَ زيارتِكُم للقبورِ تذكَّرْ أنكَ لابدَّ راحلٌ واعمَلْ لقبرِكَ واعمَلْ لآخرَتِك.

يـا مَنْ بدُنيَاه اشتغَــل وغــرَّه طـولُ الأمَـل

الموتُ يأتِـي بغتـــةً والقبـرُ صُندوقُ العمَـل

هؤلاءِ الأبناءُ أرادوا أن يمنعُوا حقَّ اللهِ تعالى في مالِهم وكانَ اللهُ تعالى عالمًا بما يَكيدونَه وما اتَّفقوا عليه فأرسلَ سيدَنا جبريلَ عليه السلامُ ليلاً ببلاءٍ شديدٍ. قالَ تعالى: ﴿فطافَ عليها طائِفٌ من ربِّكَ وهم نائِمون. فأصبحَتْ كالصَّريم﴾ سورةُ القلَم/ءايَة 19-20.

فصارت جنتُهم أي بستانُهم كالليلِ الأسودِ بسببِ احتراقِ البستانِ، وطلعَ عليهِمُ النهارُ وهم على مشارفِ بستانِهم يتساءلونَ أهذا بستانُنا وقد تركناهُ بالأمسِ مُورِقًا بأشجارِه وافِرًا بثمارِه؟ ما نَظُنُّ هذا بستانَنا وإنَّنا ضالُّون عنهُ. قال أوسطُهم وكانَ طيِّبًا كأبيهِ: بل هي جنَّتُكُم حُرِمْتُم منها قبلَ أن يُحرَمَ الفقيرُ منها وجُوزِيتُم على بُخلِكم وشُحِّكم، فأقبلَ بعضُهم يلومُ البعضَ الآخرَ، فالأولُ يقولُ أنتَ أشَرْتَ علينا بمنعِ المساكين، ويقولُ الآخرُ بل أنتَ زيَّنتَ لنا حِرمانَهم، فيجيبُهم أحدُهم أنتَ خوَّفْتَنا الفقرَ، ويقولُ ءاخرُهم: بل أنتَ الذي رغَّبْتَنا بجمعِ المالِ. ثم قالوا: ﴿يا ويلَنا إنَّا كنَّا طاغِين﴾ أي عَصَيْنا ربَّنا بمنعِ الزكاة. ثم رجَوا انتظارَ الفرجِ في أن يُبَدِّلَهُمُ اللهُ خيرًا من تلكَ الجنةِ أي البستانِ فقالوا ﴿عسَى ربُّنا أنْ يبدِلَنا خيرًا منها إنا إِلى ربِّنا راغِبون﴾. فأدركَهُمُ اللهُ تعالى برحمتِه عندما أظْهرُوا استعدادَهُم للتوبةِ وأمرَ جبريلَ عليهِ السَّلام أنْ يقتلِعَ بستانَهم المحروقَ ويجعلَه في مكانٍ بعيدٍ وأن يأخُذَ من أرضِ الشامِ بستانًا عامرًا ويجعلَه مكانَ الأولِ فكانتِ البركةُ فيهِ ظاهرةً وعادوا إلى ما كانَ والدُهم لا يمنعونَ فقيرًا ولا مسكينًا يُطهِّرونَ أموالَهم وأنفسَهم بما يُرضِي اللهَ عز وجل.

إخواني، يقولُ اللهُ تعالى: ﴿ولعذابُ الآخرةِ أكبر﴾. سورةُ الزمَر/ءايَة 26. عقوبةُ الآخرةِ لمن عصى ربَّه وكفرَ بهِ أكبرُ يومَ القيامةِ من عقوبةِ الدنيا وعذابِها فليعتَبِرْ كلُّ واحدٍ منَّا وليُقْبِلْ بِهمَّةٍ عاليةٍ في هذهِ الأيامِ إلى طاعةِ اللهِ مولاهُ وتذكَّروا حديثَ رسولِ اللهِ محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "أطعِمِ الطعامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ بالليلِ والناسُ نيامٌ تدخُلِ الجنةَ بسلامٍ". هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ الفردِ الصمدِ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُوا أحد. والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا أحمد صلى الله عليه وعلى جميعِ إخوانِه الأنبياء والمرسلين، أما بعد عبادَ اللهِ اتقوا اللهَ في السرِّ والعلنِ، واعلموا بأن الله أمركم بأمر عظيم أمركم بالصلاة على نبيه الكريم فقال: ﴿إِنَّ الله وملائكتَه يصلونَ علَى النَّبي يَا أيهَا الذِين ءَامَنوا صَلُّوا علَيه وسلِّموا تسلِيما﴾ اللهم صل على محمد وعلى ءال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ءال محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم يا ربنا إنا دعوناكَ فاستجِبْ لنا دعاءَنا فاغفِرِ اللهمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا وكفِّرْ عنا سيئاتِنا وتولَّنا برحمتِك يا أرحمَ الراحمين، واغفر اللهمَّ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأموات إنك سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدعواتِ عبادَ اللهِ إن اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذي القربى وينهَى عنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ يعِظُكم لعلكم تذَكَّرون اذكروا اللهَ العظيمَ يذكُرْكم واشكروهُ يزِدْكم واستغفِروهُ يغفِرْ لكم واتقوهُ يجعلْ لكم من أمرِكم مخرجًا.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.


Read More...

Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that...


Read More...

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.


Read More...

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.


Read More...