Saturday, 29 August 2015
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

سَيِّدُنَا محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم صَاحِبُ الخلُقِ العَظِيم

  • Category: عربي
  • Published: Wednesday, 03 October 2012 10:22
  • Written by AICP Staff
  • Hits: 6114

 إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ.

الحمدُ للهِ الذي رفعَ شَعَائِرَ الإسلام، وَشَيَّدَ مَنَارَها بِنَبِيِّه عليهِ أَطْيَبُ الصَّلاةِ والسلام، وأبَانَها لِخَلْقِهِ وَاضِحَةَ المناهِجِ والأَعلامِ.

أحمَدُهُ سبحانَهُ وتعالَى عِنْدَ الجُلُوسِ وَالقِيَامِ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ المَلِكُ العَلاَّمُ، لا مَثِيلَ لَهُ وَلا شَكْلَ ولا صُورَةَ وَلا أَعْضَاءَ لَهُ وَلا مَكانَ. وأَشْهَدُ أَنْ سَيِّدَنا وعَظِيمَنا وقَائِدَنا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُه إِمَامُ كُلِّ إِمَامٍ. صَلَّى اللهُ عليهِ وعلى ءالِه وأصحابِه صلاةً وسلامًا دائمينِ متلازِمينِ على مَرِّّ الليالي والأيام.

أما بعدُ عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُمْ ونفسِيَ الخَاطِئَةَ بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ وَالسَّيْرِ عَلَى خُطَى رَسُولِه الكَرِيمِ، فقد قَالَ اللهُ تباركَ وَتَعَالَى فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحكَيمِ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُو اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ سورةُ الأحزابِ / 21.

وروَى البُخَارِيُ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِه وَالنَّاسِ أَجْمَعِين". لأَنَّهُ صلى اللهُ عليه وسلم أَصْلُ النِّعْمَةِ وَسَبَبُ الرَّحْمَةِ فقَدْ أَنْقَذَنا اللهُ بهِ مِنَ الجَهَالَةِ وَظُلْمَتِها إلَى الإِيمَانِ ونورِهِ الذِي بِهِ سَعَادةُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.

قالَ اللهُ تعالَى: لقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ سورةُ ءال عِمْرَان / ءاية 204. ومَحَبَّتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَامْتِثَالِ أَمْرِهِ وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ.

نَعَمْ، بُعِثَ رسولُ اللهِ في مَكَّةَ المكرَّمَةِ، وَكانَ مِنْ حَولِهِ عَبَدَةُ الأَصْنَامِ والصَّابِئَةُ عَبَدةُ الأجرامِ، فَقَامَ النبيُّ الهاشِمِيُّ بالدَّعْوَةِ إلَى الإِسْلامِ فِي تِلكَ البِيئَةِ المُحاطَةِ بِتِلْكَ الأُمَمِ يُقِيمُ الحُجَّةَ لِدَعْوَتِه وَيُوقِظُ العُقُولَ إلَى المعَالِي وَيَدْعُو إلَى الإِسْلامِ وَنَبْذِ الكُفْرِ وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ فَدَانَتْ الأُمَمُ بِنُورِ هِدَايَتِهِ في مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِها.

فقَدِ اجْتَمَعَتْ فيهِ صلى الله عليه وسلم الفَضَائِلُ فَتَحَلَّى بِأَحْسَنِ الشَّمَائلِ، وَإنَّ تَصَرُّفاتِهِ صلى الله عليه وسلم كانَتِ العِنَايةُ الرَّبَّانِيَّةُ تَحُفُّها مَعَ أَنَّهُ نَشَأََ يَتِيمًا لَمْ يُجَالِسِ الحُكَمَاءَ إلاَّ أَنَّ اللهَ تعالَى جَمَّلَهُ بأَحْسَنِ الأَدَبِ وَأَحْسَنِ الخُلُقِ.

روَى البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ في وَصْفِ الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلم أنَّها قالَتْ: "كَانَ خُلُقُهُ القُرْءَان" أي مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ خُلُقَ الرَّسولِ فَلْيَقْرَأِ القُرءانَ وَلْيَفْهَمْه، فَكُلُّ خَصْلَةِ خَيْرٍ أَمَرَ اللهُ في القُرْءَانِ بِالتَّخَلُّقِ بِهَا فَهِيَ مِنْ خُلُقِ الرَّسُولِ عليهِ أَطْيَبُ الصَّلاةِ وَأَزْكَى السَّلام.

وروَى البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قالَ في صِفَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم: "كانَ أحسنَ الناسِ خَلقا وخُلُقا".

وفي كتابِ "مَكَارِمِ الأَخْلاقِ" أَنَّ النَّبِيَّ قالَ: "كُنْتُ بَيْنَ شَرِّ جَارَيْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْط وَأَبِي لَهَبٍ كَانَا يَرْمِيَانِ بِما يَخرُجُ مِنَ النَّاسِ عَلى بابِي" أي أَنهُ صلى الله عليه وسلم كانَ يَتَحَمَّلُ أذاهُمَا معَ أَنَّهُ كانَ أَشْجَعَ خَلْقِ اللهِ عَلَى الإِطْلاقِ وَقَدْ أُوتِيَ مِنَ القُوَّةِ البَدَنِيَّةِ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلاً ومَعَ ذلِكَ كانَ العَفْوُ خُلُقَهُ والصَّبْرُ شِيمَتَه وَتَحَمُّلُ الأذى مِنَ الغَيْرِ حَالَهُ وَدَأْبَه.

وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عنهَا عندَمَا سُئِلَتْ عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: "لَم يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا، وَلا سَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ وَلا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، ولكن يَعْفُو وَيَصْفَحُ".

فقَدْ كَانَ النبيُّ الأَعْظَمُ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَه وَيَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ ويُحْسِنُ إلَى مَنْ أَسَاءَ إلَيهِ وَكَانَ لا يَزِيدُه كَثْرَةُ الأَذَى عَلَيْهِ إلاَّ صَبْرًا وَحِلْمًا.

قال اللهُ تعالَى في خِطَابِه لِنَبِيِّهِ عليهِ الصَّلاةُ والسلامُ: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أولُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ سورةُ الأَحْقَافِ / ءاية 35. تقولُ السيدةُ عائشةُ زوجُ النبيِّ في وصفِه صلى اللهُ عليه وسلم: "وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ فِي شَىْءٍ فَيَنْتَقِمُ بِهَا للهِ" رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

وَمِنْ أَوْصَافِ النبيِّ الشَّجَاعَةُ وَالنجدَةُ وكانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مِنْهُمَا بِالمكَانِ الذِي لا يُجْهَلُ وَقَدْ حَضَرَ المواقِفَ الصَّعْبَةَ وَفَرَّ الكُمَاةُ وَالأَشِدَّاءُ عَنْهُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَهُوَ ثَابِتٌ لا يَبْرَحُ، وَمُقْبِلٌ لا يُدْبِرُ وَلا يَتَزَحْزَحُ. وَقَدْ رَوَى البيهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنهُ قالَ: "مَا رَأَيْتُ أَشْجَعَ ولا أَنْجَدَ وَلا أَجْوَدَ وَلا أَرْضَى مِنْ رَسُولِ اللهِ".

إِخْوَةَ الإسلامِ، مَا أَجْمَلَ أن نَقْتَدِيَ بِالنَّبِيِّ وأن نَكُونَ أَصْحَابَ حِلْمٍ وَصَبْرٍ وَعَفْوٍ وَشَجَاعَةٍ وأن نَصْبِرَ على أذَى النَّاسِ وَنَعْفُوَ عَمَّنْ أَسَاءَ إلَيْنَا وَنُدافِعَ عَنْ دِينِ اللهِ بِإِقْدَامٍ وَشَجَاعَةٍ.

أقولُ قولِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم.

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِي لهُ والصلاة والسلام على رسول الله . عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، والتمسُّكِ بِخَيْرِ الهَدْيِ هَدْيِ نَبِيِّنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّ مِنْ هَدْيِ النبيِّ وعظيمِ صِفَاتِهِ حُسْنَ الخُلُقِ.

ولقد كانَ النبيُّ الأعظَمُ يُرشِدُ أُمَّتَهُ وَيَحُضُّهُمْ عَلَى حُسنِ الخُلُقِ بأَرْكَانِهِ الثَّلاثَةِ، يقُولُ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ: "مَا مِنْ شَىْء أَثْقَلُ في مِيزَانِ العَبْدِ المؤمِنِ يومَ القيامَةِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ".

ويقولُ النبيُّ الأعظمُ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِنْ أحبِّكُمْ إلي وأقربِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يومَ القيامَةِ أحاسِنَكُمْ أَخْلاقًا".

وفي حديثٍ ءاخرَ يقولُ النبيُّ عليهِ السلامُ: "إنَّ المؤمنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ" رَوَاهُ أبو داودَ، ففي هذا الحَديثِ الشَّريفِ يُبَيِّنُ النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ أن المؤمِنَ الذِي يَتَّصِفُ بِحُسْنِ الخُلقِ وهوَ أن يَصْبِرَ على أذَى الناسِ وَيَكُفَّ أذاهُ عَنِ الناسِ وَيَبْذُلَ المعروفَ للنَّاسِ مَعَ الذِي يَعْرِفُ لَهُ والذِي لا يَعرفُ لهُ يكونُ لهُ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ فضلٌ كبيرٌ والدرجاتُ العُلَى بِحَيْثُ إنَّ هذَا الرَّجُلَ يُساوِي في دَرَجَتِهِ درجَةَ المؤمنِ الذِي يَقُومُ الليالِي بِالصَّلاةِ يتهَجَّدُ مُتَطَوِّعًا للهِ عز وجلَّ والنَّاسُ نِيَام، ويُكْثِرُ صيامَ النَّفلِ في النَّهارِ ابتِغَاءَ الثوابِ مِنَ اللهِ تعالى، وهذا كلُّه طبعًا يكونُ بعدَ أَدَاءِ الواجِبَاتِ واجتِنَابِ الْمُحَرَّمَاتِ، لأنَّ اللهَ سبحانَهُ وتعالى يقولُ في الحَدِيثِ القُدْسِيِّ: "وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَىْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ".

اللهُمَّ حَسِّنْ خُلُقَنَا يا رَبَّ العَالَمِين.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِّهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون .اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.