Thursday, 24 July 2014
Ramadan is here… the month of the Qur'an… the month of repentance… the month when we renounce worldly pleasures and hold ourselves in check… the month when the soul is at peace… the month of Qur'an recitation, of nightly worship and many good deeds. So rush to fill your days and yourselves with obedience to Allah for whoever does not fill his spare time with what he seeks to benefit himself, his free time will occupy him with what he does not seek.

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

اَلتَّعفُّــفُ

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

إن الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ ونشكرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ولا مثيلَ له ولا ضدَّ ولا ندَّ له، وأشهدُ أن سيدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقرةَ أعينِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه صلى الله وسلم عليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَه.

أما بعد فيا عبادَ اللهِ، فإني أحبُّكم في اللهِ وأوصي نفسيَ وأوصيكم بتقوى اللهِ العليِّ القديرِ القائلِ في محكمِ كتابِه: ﴿يا أيها الذين ءامنُوا اتقوا اللهَ ولتنظُرْ نفسٌ ما قدَّمتْ لغدٍ واتقوا اللهَ إنَّ اللهَ خبيرٌ بما تعمًلون سورة الحشر / ءاية 18. كلامُنا اليومَ إخوةَ الإيمان، عن موضوعٍ بالغِ الأهميةِ وقلَّ مِنَ الناسِ من يتكلَّمُ فيهِ وقلَّ مِنَ الناسِ من يحثُّ بعضُهم البعضَ عليهِ بل يدفعونَ بعضَهم البعضَ على عكسِه. كلامُنا اليومَ عنِ التعففِ. فاسمعوا معي كيفَ مدَحَ القرءانُ العظيمُ أهلَ الصُّفَّةِ من تعفُّفِهم حيثُ قالَ ربُّنا تبارك وتعالى: ﴿للفقراءِ الذين أُحصِروا في سبيلِ اللهِ لا يستطيعونَ ضربًا في الأرضِ يحسبُهم الجاهلُ أغنياءَ منَ التعفُّفِ تعرفُهم بسِيماهُم لا يسألونَ الناسَ إلحافًا وما تُنفِقوا من خيرٍ فإنَّ اللهَ بهِ عليم سورة البقرة / ءاية 273. هؤلاءِ الذين تعفَّفوا عنِ السؤالِ، تعفّفُوا عنِ المسألةِ، تعفَّفوا عنِ الطلبِ، عن طلبِ المالِ منَ الناسِ فيحسبُهم مَنْ لا يعرفُ حالهَم أغنياءَ لإظهارِهم التجملَ وتركِهمُ المسألةَ أي طلبَ المالِ. فمن هؤلاءِ إخوةَ الإيمانِ، أبو هريرةَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الذي كان يُغشَى عليه من شدةِ ألم الجوعِ ولم يلجَأْ إلى أكلِ مالِ الحرامِ. فعن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قالَ: "واللهِ الذي لا إله إلا هو إن كنتُ لأعتمدُ بكبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ" (تخيَّلْ معي أخِي المؤمن صاحبًا من أصحابِ محمدٍ من خيرةِ أصحابِ محمدٍ يعتمدُ بكبدِه على الأرضِ منَ الجوعِ). قالَ رضيَ اللهُ عنه: "وإن كنتُ لأشدُّ الحجرَ على بطنِي منَ الجوعِ ولقد قعدتُ يومًا على طريقِهمُ الذي يخرجونَ منهُ (أي ليدعوَهُ أحدُهم) فمرَّ بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم فتبسَّمَ حينَ رءانِي وعرفَ ما في وجهِي وما في نفسِي ثم قالَ: أبا هِر قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ" (الفقيرُ الجائعُ الذي يعتمدُ بكبدِه على الأرضِ رسولُ اللهِ يتلطَّفُ بهِ ويقولُ لهُ أبا هر وهو مع جوعِه وألمِه يقولُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ). "قال: أبا هر، قلتُ: لبيكَ يا رسولَ اللهِ، قال الْحَقْ، ومضَى فاتَّبَعْتُه فدخَلَ فاستأذَنَ فأذِنَ لِي فدخلتُ فوجدَ لَبِنًا (أي حليبًا) في قدحٍ فقالَ رسولُ اللهِ: من أينَ هذا اللبنُ ؟ قالوا أهداهُ لك فلان أو فلانة قالَ: أبا هِر، قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ الْحَقْ إلى أهلِ الصفةِ فَادْعُهم لي، قالَ: وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ لا يأوُونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ وكانَ إذا أتَتْه صدقةٌ بعثَ بِها إليهِم ولم يتناوَلْ منها شيئًا وإذا أَتَتْهُ هديةٌ أرسَلَ إليهم وأصابَ منها وأشرَكَهم فِيها، فساءَنِي ذلك" (أي قد لا يطلعُ لِي) "فقلتُ وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُفةِ" (يعني أبو هريرةَ أن هذا اللبنَ قليلٌ جدًا بالنسبةِ لأهلِ الصفةِ وكانَ عددُهم قريبَ المائتين) "قالَ كنتُ أحقَّ أن أصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاءُوا أمرَنِي فكنتُ أنا أعطيهِم، وما عسَى أن يبلغَنِي من هذا اللبنِ ؟ ولم يكن من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بدٌّ" (أي لا بدَّ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِ اللهِ). قال رضي الله عنه: "فأتيتُهم فدعوتُهم فأقبَلوا واستأذَنوا فأذِنَ لهم وأخذُوا مجالسَهم من البيتِ. قالَ: أبا هِر، قلتُ: لبيكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: خُذْ فأعطِهم، قالَ: فأخذتُ القدحَ فجعلتُ أعطيهِ الرجلَ فيشربُ حتى يروى ثم يردُّ عليَّ القدحَ حتى انتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم" (فهذا من معجزاتِ محمدٍ، هذا من بركاتِ محمدٍ صلوات ربِي وسلامُه عليه). قال أبو هريرة: "فجعلتُ أعطيهِ الرجلَ فيشربُ حتى يروَى ثم يردُّ عليَّ القدحَ حتى انتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد روى القومُ كلُّهم فأخذَ القدحَ فوضعَه على يدِه فنظرَ إليَّ فتبسَّمَ فقالَ أبا هر، قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ، قال بقيتُ أنا وأنتَ قلتُ صدقتَ يا رسولَ اللهِ، قالَ اقعُدْ فَاشرَبْ فقعدتُ فشرِبتُ فقالَ اشرَبْ فشربتُ فما زالَ يقولُ اشرَبْ حتى قلتُ: لا والذِي بعثَك بالحقِّ لا أجدُ له مسلَكًا، قالَ فأرِني فأعطيتُه القدحَ فحمدَ اللهَ تعالَى وسمَّى وشربَ الفضلةَ" صلى الله عليه وسلم.

فيا أخي المؤمن، ارفَعْ نفسَك بالتقوى فإنَّ عزَّها بتقوى اللهِ ولا تُعطِ نفسَك هواها فإنَّ شفاءَها بمخالفَتِها فإن كنتَ ممن لا تستحقُّ الصدقةَ لا تطلُبْها، فقد قال عليه الصلاةُ والسلامُ: "لا تحلُّ المسألةُ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيّ". لا تحلُّ الشحاذةُ لمكتفٍ ولا لشخصٍ قويٍّ يستطيعُ الكسبَ، وإن كنتَ ممن تستحِقُّ فخيرٌ لكَ أن لا تسألَ. وقد علّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصحابةَ إيثارَ الغيرِ من إخوانِهم على أنفسِهم. ولقد رُوِيَ عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنهُ قالَ: "إنَّ اللهَ يحبُّ العفيفَ المتعفِّفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الملحفَ الذي إن أعطِيَ كثيرًا أفرَطَ في المدحِ وإن أعطيَ قليلاً أفرطَ في الذمِّ ".

فيا أخي المؤمن عوِّدْ نفسَك القناعةَ، اقنَعْ بما قسمَهُ اللهُ لك في أمرِ الزوجةِ والنفقةِ والمسكنِ ولا تنظُرْ إلى من هو أعلَى منك في أمرِ الدنيا بل انظُرْ إلى من هو دونَك تحمدِ الله على ما أنتَ فيه. وقد رُوِيَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قالَ: "القناعةُ كنْزٌ لا يَفنَى" أي كأنَّها لا تفنى. فكم وكم من أشخاصٍ يأكلونَ المالَ باسمِ الفقرِ وباسمِ الحاجةِ وهم ليسُوا من أهلِ الحاجةِ، وهذا حرام، فقد وجدَ في متاعِ صحابيٍّ دينارانِ من ذهبٍ وكانَ هو ممن يأخذُ الصدقةَ فقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيَّتانِ من نار". وقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ في حديثٍ ءاخر: "كلُّ لحمٍ نبتَ من سُحْتٍ فالنارُ أولَى به". اللهم جنِّبْنا الحرامَ وارزُقْنا التُّقى والغِنَى والعفافَ والعفَّةَ والتعفُّفَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ يا الله. هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.

الخطبة الثانية :

إن الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ ونشكرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له. والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلى ءالِه وصحبِه ومن والاه.

أما بعد عبادَ اللهِ، فإني أوصيكم ونفسيَ بتقوى اللهِ العليِّ العظيم، فليتقِ اللهَ كلُّ واحدٍ منا وليُؤثِرِ الآخرةَ وليُؤْثِرْ ما يَبقَى على ما يفنَى وليكُنْ كما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "كن في الدنيا كأنكَ غريبٌ أو عابرُ سبيل". لا تعلِّقْ قلبَك في مستقبلِكَ من حيثُ المعيشةُ والمالُ لأنَّ المستقبَلَ علمُه عند اللهِ، فقد يستقبِلُ الرجلُ يومًا لا يستَكمِلُه وقد يستقبِلُ ليلةً لا يستدبِرُها، فالدنيا إلى الزوالِ. رُوِيَ "أن عيسَى بنَ مريمَ عليه السلامُ صحبَه رجلٌ وقالَ: يا نبيَّ اللهِ أكونُ معكَ، فانطَلقا فانتهَيا إلى شطِّ نهرٍ فجلَسا يتغَدَّيانِ ومعَهما ثلاثةُ أرغفةٍ فأكلا رغيفينِ وبقِيَ رغيفٌ فقامَ عيسى عليه السلام إلى النهرِ فشربَ منه ثم رجعَ فلم يجدِ الرغيفَ فقالَ للرجلِ من أخذَ الرغيفَ؟ قالَ لا أدرِي، فانطلَقَ ومعهُ الرجلُ فرأى ظبيةً (غزالةً) ومعها ولدانِ لها فدعَا واحدًا فأتاهُ فذبَحه واشتوَى منه فأكلَ هو وذلك الرجلُ ثم خاطَبَ عيسى عليه السلام الظبيَ بعد أن ذبحَه وأكلا منه وقالَ له: قم بإذن اللهِ عز وجل فقامَ، فقالَ للرجلِ أسألُك بالذي أراكَ هذهِ الآيةَ من أخَذَ الرغيفَ؟ قالَ لا أدرِي، فانطلَقا حتى انتهَيا إلى مفازةٍ (فلاة) فجمعَ عيسى صلى الله عليه وسلم ترابًا وكثيبًا (أي رَملاً) ثم قالَ له كن ذهبًا بإذنِ اللهِ عز وجلّ، فصارَ ذهبًا، فقسَّمه ثلاثةَ أقسامٍ فقالَ ثلثٌ لي وثلثٌ لك وثلثٌ للذي أخذَ الرغيفَ فقالَ أنا الذي أخذتُ الرغيفَ، فقالَ له سيدُنا عيسى عليه السلامُ: كلُّه لكَ وفارقَه. فانتهى لهذا الرجلِ الذي أخذَ الذهبَ رجلانِ أرادا أن يأخذا منهُ الذهبَ ويقتلاهُ فقالَ لهما هو بينَنا أثلاثًا فقبِلا ذلك فقالَ يذهبُ واحدٌ إلى القريةِ حتى يشترِيَ لنا طعامًا فذهبَ واحدٌ واشتَرَى طعامًا وقالَ في نفسِه: لأيِّ شىءٍ أُقاسِمُهما في هذا المالِ؟ أنا أجعَلُ في هذا الطعامِ سُمًّا فأقتُلُهما وءاخُذُ هذا المالَ جميعَه فجعلَ في الطعامِ سُمًّا، وقالا فيما بينَهُما لأيِّ شىءٍ نجعلُ له الثُّلث؟ إذا رجعَ إلينا قتلناهُ واقتسَمنا المالَ نصفَينِ، فلما رجَعَ إليهما قتلاه ثم أكلا الطعامَ المسمومَ فماتا، فبقِيَ ذلك المالُ، بقيَ الذهبُ في المفازةِ (الفلاةِ) وأولئك الثلاثةُ قَتلى عنده، فمرَّ عليهم عيسى عليه الصلاة ُوالسلامُ وهم على تلكَ الحال، فقالَ لأصحابِه: هذه الدنيا فاحذروها". اللهم جنِّبْنا الحرامَ وارزُقنا التُّقى والغِنَى والعفافَ والعفَّةَ والتعفُّفَ يا أرحمَ الراحمين. واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس اتقـوا ربكـم إنّ زلزلة الساعة شىء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكنّ عذاب الله شديد. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي ، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers


Deprecated: Function split() is deprecated in /home/aicp/public_html/modules/mod_dropping/helper.php on line 103
Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.