Monday, 06 July 2015
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

صَبرُ النَّبي محمّدٍ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ

  • Category: عربي
  • Published: Wednesday, 03 October 2012 10:51
  • Written by AICP Staff
  • Hits: 5696

إن الحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ سُبحَانَه وتَعَالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَـيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ وحدهُ لا شريكَ لَهُ ولا مثيلَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ولا صورَةَ ولا هيئَةَ ولا أعضاءَ ولا أَدَواتِ ولا جسمَ ولا مكانَ له، جلَّ ربِّي وتنَزَّه عن ذلكَ كُلِّه. وأشهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وَحبِيبَنا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنا وَقُرَّةَ أَعيُنِنا مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه بلَّغَ الرِّسالَةَ وأدَّى الأمانَةَ ونصَحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنا خيرَ ما جَزَى نَبِيًّا مِنْ أَنْبيائِه. الصلاةُ والسلامُ عليك يا سيدي يا أبا القاسِمِ، أبا الزهراءِ، يا حِبَّ قلبِي ورُوحِي وفُؤادِي يا محمدُ، يا قرَّةَ عينِي يا محمد، الصلاةُ والسلامُ عليكَ وعلى جميعِ إِخْوانِك منَ النَّبيينَ والمرسلينَ وءالِ كلٍّ وصحبِ كُلٍّ الطيبينَ الطاهرينَ.

عبادَ اللهِ، أوصيكم ونفسي بِتَقْوَى اللهِ،

الصلاةُ والسلامُ عليكَ زينَ الأَنْبِيَاءِ يَا مُحَمَّد، الصَّلاةُ والسَّلامُ عليكَ أصفَى الأَصفِيَاء، الصلاةُ والسلامُ عليك يا بَهْجَ الضِّيَاء، الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا عَالِيَ الْمَخَافر، الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا فَخْرَ المَنَابِر، الصلاةُ والسلامُ على الْمُقَدَّم لِلإِمَامَةِ، الصلاةُ والسلامُ عَلَى الْمُشَفَّعِ في القِيامَة، الصلاةُ والسلامُ على المُظَلَّلِ بِالغَمَامَةِ، الصلاةُ والسلامُ على المبشَّرِ بِالسَّلامَة، الصلاةُ والسلامُ على محمّدٍ الرسولِ، الصلاةُ والسلامُ على النبيِّ محمّدٍ أبي البَتُولِ.

أما بعدُ عبادَ اللهِ، فَإِنِّـي أُوصِيكُم وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ القَدِيرِ القَائِلِ في كتابِهِ العَظِيمِ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُم لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا في هذهِ الدُّنيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب سورة الزمر/10.

فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَلْيَكُنْ قُدْوَتُكُمْ مُحَمَّدًا صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُه عَلَيْه الذِي عَلَّم وَأَمَرَ وَأُوذِيَ وَصَبَرَ. أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ إِخْوَةَ الإِيمَانِ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وجلَّ عَنْ صَبْرِهِ صلى الله عليه وسلّمَ. فهُوَ الذِي صَبَرَ وَتَحَمَّلَ فِي سَبِيلِ نَشْرِ هذا الدينِ العَظِيمِ، فَلَمَّا مَاتَ عَمُّه أَبُو طَالِبٍ نَالَتْ قُرَيْشٌ مِنَ المصطفى صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ تَكُنْ تَنَالُهُ وَلا تَطْمَعُ فِيهِ حَتَّى اعْتَرَضَ سَفِيهٌ مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ فَنَثَـرَ على رأسِهِ تُرابًا فَدَخَـلَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ بَيْتَهُ وَالتُّرابُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَامَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِه فَجَعَلَتْ تَغْسِلُ عَنْهُ التُّرَابَ وَهِيَ تَبْكِي وَعَيْنَاها تَذْرُفُ بِالدُّموعِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلّمَ يَقُولُ لَهَا: "لا تَبْكِي يَا بُنيَّةُ فَإِنَّ اللهَ مَانِعٌ أَبَاكِ" (أَيْ حَافِظٌ أَبَاكِ).

ثمَّ إنَّ أَبا جَهْلٍ قَامَ يَوْمًا وَقَالَ لأَجْلِسَنَّ لَهُ غَدًا بِحَجَرٍ مَا أطِيقُ حَمْلَهُ فَإِذَا سَجَدَ فِي صَلاتِهِ رَضَخْتُ بِه رَأْسَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخَذَ حَجَرًا كَمَا وَصَفَ ثُمَّ قَعَدَ يَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وَغَدَا رَسُولُ اللهِ كَمَا كَانَ يَغْدُو فَلَمَّا جَلَسَ احْتَمَلَ أَبو جَهْلٍ الحَجَرَ حتى إِذَا دَنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ، حتَّى إِذا دَنَا مِنْ أَفْضَلِ خَلْقِ اللهِ، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ أَحَبِّ الخَلْقِ إِلَى اللهِ رَجَعَ مُنْهَزِمًا، رَجَعَ مُنتَقعًا لَوْنُهُ، رَجَعَ مَرْعُوبًا قَدْ يَبِسَتْ يَدَاهُ عَلَى حَجَرِهِ حَتَّى قَذَفَهُ مِنْ يَدِهِ وَقَامَتْ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا أَبَا الحَكَمِ؟ قَالَ قُمْتُ إليهِ لأَفْعَلَ مَا قُلْتُ (أَيْ لِيَرْمِيَ الحَجَرَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ وَرَسُولُ اللهِ في صَلاتِه) قالَ: "قُمْتُ إِلَيْهِ لأَفْعَلَ مَا قُلتُ فلمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ عَرَضَ لِي دُونَه فَحْلٌ مِنَ الإِبِلِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَامَتِهِ فَهَمَّ بِي". فقالَ صلّى الله عليه وسلّم: "ذاكَ جبريلُ لَوْ دَنَا لأَخَذَهُ".

ويخرُجُ صلى الله عليه وسلم إلَى الطائِفِ ومعَه زيدُ بنُ الحارِث فقط يلتَمِسُ النُّصْرَةَ وأقامَ فِيهَا عَشَرَةَ أيامٍ فمَا تَرَكَ أَحَدًا مِنْ أَشْرَافِهِمْ إِلاَّ اجْتَمَعَ بِهِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ وسَلَّطُوا سُفَهَاءَهُم وَصِبْيَانَهُم عَلَيْهِ فَقَعَدُوا لَهُ بِالطَّرِيقِ صَفَّيْنِ يَضْرِبُونَه بِالْحِجَارَةِ فِي رِجْلَيْهِ حَتَّى أدْمَوْهُما، ضُرِبَ صلّى الله عليه وسلّم بالحجارَةِ حتى نَزَلَ الدَّمُ مِنْ قَدَمَيْهِ، بأبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسولَ اللهِ، نَفْسِي فِداكَ يَا رَسُولَ اللهِ، رُوحِي فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، يَا مَنْ أَرْسَلَكَ اللهُ رَحْمَةً للعالمِينَ، ضُرِبَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالحِجارَةِ حتَّى نزَلَ الدَّمُ مِنْ قَدَمَيْهِ وَزَيْدٌ يَقِيهِ بِنَفْسِهِ حَتَّى شُجَّ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ جَلَسَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقُولُ، تُرَى وَمَاذَا يَقُولُ؟ لا شَكَّ لَمْ يَعْتَرِضْ عَلَى اللهِ، لا شَكَّ لَمْ يَتَسَخَّطْ علَى اللهِ بَلْ جَلَسَ يَقُولُ: "اللهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي .... يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ..." إِلَى أَنْ قَالَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "إِنَّ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيَّ فَلا أُبَالِي" الحديثَ. فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِ جِبْرِيلَ وَمَعَهُ مَلَكُ الجِبَالِ فَقَالَ: "إِنْ شِئْتَ أَطْبَقْتُ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ" (أَيْ جَبَلَيْ مَكَّةَ) فَقَالَ: "لا، أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ".

وَلَمَّا مَاتَ وَلَدُهُ إِبْرَاهِيمُ جَعَلَتْ عَيْنَاهُ تَذْرُفَانِ فَقالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَوْفٍ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: "يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّها رَحْمَةٌ" ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى (أَيْ بِدَمْعَةٍ أُخْرَى) فَقالَ رَسُولُ اللهِ: "إنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ وَلا نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنا وَإنا بِفِرِاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ".

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قالَ: أَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلم إِليهِ أَنَّ ابْنًا لِي نَفْسُهُ تَقَعْقَعُ فَأْتِنَا. ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ تُرْسِلُ لأَبِيهَا الرَّسولِ أنِ إْتِنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السلامَ ويقولُ: "إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ".

فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِـمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّها فَقَامَ صَلَّى الله عليه وسلّم ومعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: يا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا؟ فقالَ: "هَذهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ في قلوبِ عِبادِه وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ".

أَخِي المُسْلِمُ فَلْيَكُنْ قُدوتُك مُحَمَّدا صلّى الله عليه وسلّم وَإِذَا ابْتُلِيتَ بِمُصِيبَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِكَ نَكْبَةٌ أو فَاجِعَةٌ فَكُنْ صَابِرًا مُحْتَسِبًا وَلا تَفْتُرْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ، وَإِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَرِضَ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ فَإِنَّ للهِ مَا أَعْطَى وَللهِ مَا أَخَذَ وَلاَ تَتَسَخَّطْ عَلَى اللهِ فَإِنَّكَ تَعِيشُ فِي مِلكِ اللهِ وَتَأْكُلُ من رِزْقِ اللهِ وَلا تَسْتَغْنِي طَرْفَةَ عَيْنٍ عَنِ اللهِ. اللهمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ الصَّابِرِينَ القَانِتِينَ وَأَنْ تُثَبِّتَنَا عَلَى الرِّضَى بِحُكْمِكَ وَقَضَائِكَ وَنَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنَا وَتَغْفِرَ لَنَا وَتَتَوَفَّانَا عَلَى كَامِلِ الإِيمانِ. هذا وأستَغْفِرُ اللهَ لي ولكم.

الخُطبةُ الثانيةُ:

التحذيرُ من قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ "إِنَّ أبَا لَهَبٍ يُخَفَّفُ عَنْهُ العَذَابُ وَهُوَ فِي النَّار"

إن الحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ سُبحَانَه وتَعَالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَـيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى سَيِّدِنا مُحمَّدٍ أشرفِ الأَنْبِيَاءِ وعَلَى ءالِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالاه.

أما بَعْدُ عِبَادَ اللهِ، فَإِنِّي أُوصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وَبِالتَّمَسُّكِ بِهَدْيِ رَسُولِهِ محمّدٍ الأمينِ صلّى الله عليه وسلّم وبالثباتِ على نَهْجِ وَدَرْبِ الأَولياءِ والصَّالِحينَ. فَقَدْ قَالَ الشيخُ عَبْدُ القَادِرِ الجِيْلانِيُّ رضي اللهُ عنه في كتابِه (أدب المرِيد): "إِذَا عَلِمَ المُرِيدُ الخَطَأَ عَلَى الشَّيْخِ فَلْيُنَبِّهْهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطَئِهِ فَذَاكَ الأَمْرُ وإِلاَّ تَرَكَ قَوْلَهُ وَاتَّبَعَ الشَّرْعَ".

وقالَ الشَّيخُ أَحْمَدُ الرِّفَاعيُّ رضي الله عنه: "سَلِّمْ لِلقَوْمِ أَحوالَهُمْ ما لم يُخالِفُوا الشرعَ، فَإِنْ خَالَفُوا الشرعَ فَاتْرُكْهُمْ وَاتْبَعِ الشَّرْعَ".

وَلْيُعْلَمْ أَنَّ بَعضَ الْمُتَمَشْيِخِينَ المُدَّعِينَ لِلتَّصَوُّفِ وَلِلطُّرُقِ يَرْوُونَ قِصَّةً مَكْذُوبَةً فَيَقُولُونَ "إِنَّ أَبَا لَهَبٍ لأَنَّهُ فَرِحَ بِمَوْلِدِ رَسُولِ اللهِ يَضَعُ يَدَهُ أَوْ إِصْبَعَهُ فِي فَمِهِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيَمْتَصُّ الماءَ وَذَلِكَ تَخْفِيفًا لَهُ مِنَ العَذَابِ" وَالعِيَاذُ بِاللهِ مِنْ هَذَا الافْتِرَاءِ على دينِ اللهِ. نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ هَذَا الافْتِرَاءِ عَلَى كِتَابِ اللهِ، فَقَدْ أَخْبَرَ رَبُّنَا تَبارَكَ وَتَعَالَى فِي القُرْءَانِ العَظِيمِ: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الجنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ قَالُوا إِنَّ اللهَ حَرَّمهُما على الكافِرين سورة الأعراف / 50. فاللهُ تعالَى حَرَّمَ علَى الكافرينَ في جهنَّمَ الرِّزْقَ النَّافِعَ وَالماءَ المُرْوِيَّ بَلْ يُسْقَوْنَ الحَمِيمَ الذِي يُصَبُّ أيضًا على رُؤوسِهم. واللهُ تَعَالى يقولُ: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا سورة النبأ / 25. وقالَ تَعالى: ﴿وَلا يُخَفّفُ عَنْهُم مِنْ عَذَابِها كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُور سورة فاطر / 36. اللهمَّ أَجِرْنَا مِنْهَا يَا رَبَّ العالمينَ.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيُّها الناسُ اتَّقُـوا رَبَّكـمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ولكنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون . اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Search

Amazon Smile


Amazon donates 0.5% of the price of your eligible AmazonSmile purchases to AICP

ALIPH