Wednesday, 23 April 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

Biography of Shaykh Abdullah Al-Harariyy:

He is the great ^alim (Islamic scholar), an example of the ^ulama' (Islamic scholars), Al-'Imam, Al-Muhaddith, the pious worshipper, Ash-Shaykh Abu ^Abdir-Rahman, ^Abdullah Ibn Muhammad Ibn Yusuf, Al-Harariyy, Ash-Shaybiyy, Al-^Abdariyy, the Mufti of As-Sumal (Somalia). He is Al-Harariyy because he ...


Read More...

Association of Islamic Charitable Projects in North America

The North American Headquarters of the Association of Islamic Charitable Projects is based out of Philadelphia, Pennsylvania. The A.I.C.P. is an organization objectively teaching the authentic knowledge of the Religion as taught by the Prophet, sallallahu ^alayhi wa sallam, and preserved and passed...


Read More...

What is the Association of Islamic Charitable Projects

We started this path relying on our values of moderation, openness, wisdom and cooperation. Our goal is to teach, guide towards good and benefit our societies. Our motto is honesty in transmitting the Islamic knowledge. All this made the Association of Islamic Charitable Projects rise to the level ...


Read More...

Identity - Membership - Finance

AICP Identity The AICP, part of Ahlus-Sunnah wal-Jama^ah, adheres to the creed of the Ash^ariyys and the school of Imam ash-Shafi^iyy. The AICP is the "Resounding Voice of Moderation." This is the platform upon which we stand firm. The AICP speaks and writes against those extremis...


Read More...

AICP Objectives

The AICP was established to implement the teachings of Islam as per the guidance of the Qur’an. The belief and practice of the AICP worldwide is that of Ahlus-Sunnah wal-Jama^ah, those who adhere to the Sunnah of Prophet Muhammad, sallallahu ^alayhi wa sallam. The most important objective ...


Read More...

AICP Accomplishments

The AICP strives to teach Islam as well as the importance of functioning within society. Through its many endeavors, the AICP contributes to the well-being of humanity without compromising the values and principles of Islam. The AICP sponsors secular and religious education. We have preschools, e...


Read More...

البدعة والاحتفال بالمولد الشريف

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

الحمد لله رب الكائنات، المنزه عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات، ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر. والصلاة والسلام على خير الكائنات وعلى سائر إخوانه النبيين المؤيَّدين بالمعجزات الباهرات.

أما بعد يقول اللهُ تعالى في القرءان الكريم: (وَجَعَلنَا فِي قُلُوبِ الذَّينَ اتَّبَعُوهُ رَأفَةً وَرَحمَةً وَرَهبَانِيَّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبنَهَا عَلَيهِم إِلاَّ ابتِغَاءَ رِضوَانِ اللهِ) الحديد / 27.

إخوة الإيمان، إنَّ هذه الآية الكريمة تَدُلُّ على البدعة الحسنة لأن معناها مدحُ الذين كانوا من أمة عيسى من المسلمينَ المؤمنينَ المتبعين له عليه السلام بالإيمان والتوحيد، فاللهُ تعالى مدَحَهُم لأنهم كانوا أهل رأفةٍ ورحمةٍ ولأنهم ابتدعوا رهبانيةً، والرهبانيةُ هي الإنقطاعُ عن الشهواتِ حتى إنهم انقطعوا عنِ الزواج بدون تحريم رغبة في تجرُّدِهِم للعبادة.

فمعنى قوله تعالى: (مَا كَتَبنَهَا عَلَيهِم) أي نحن ما فرضناها عليهم إنما هم أرادوا التقرب إلى الله، فاللهُ تعالى مدحهُم على ما ابتدعوا مما لم ينُصَّ لهم عليهِ في الإنجيلِ ولا قالَ لهم المسيحُ بنصٍ منه، إنما هم أرادوا المبالغة في طاعةِ الله تعالى، والتجرد بترك الانشغال بالزواج ونفقة الزوجةِ والأهلِ، فكانوا يبنون الصوامعَ، أي بيوتًا خفيفة من طين أو من غير ذلك على المواضعِ المنعزلةِ عن البلَدِ ليتجردوا للعبادةِ فاللهُ تعالى سمَّى الرهبانيةَ بدعةً ومعَ ذلك فقد مدحها، وهذا يدل على أن ليس كل بدعة ضلالة.

فالبدعةُ أيها الأحبة هي كل ما أُحدِثَ مما لم يرد فيه نصٌّ شرعيٌّ في كتاب اللهِ ولا على لسان النبي، ومعَ ذلكَ فهي تنقسمُ إلى قِسمينِ بدعة هدى وبدعة ضلالة، ويدُل على ذلك الحديث الذي رواه مسلم في صحيحِه من حديث جرير بن عبد اللهِ البجليّ رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً فلَه أجرها وأجرُ مّن عَمِلَ بها بعده من غير ان ينقص من أجورهم شئ ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ".

وقد روى الحافظ البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي رضي الله عنه قال: "المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما مما يخالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه البدعة الضلالة، والثانيةَ ما أُحدِثَ مِن الخيرِ لا خلافَ فيه لواحدٍ مِن هذا، وهذِهِ محدَثَةً غيرُ مذمومةٍ".

فإذًا ما أُحدِثَ ولم يخالِفْ شرعَ اللهِ فهو بدعةُ هُدَىً وما أُحدِثَ مما يخالفُ شرعَ اللهِ فهو بدعةُ ضلالةٍ.

ومن البدع الحسنة نقط المصاحف فإنه كان يكتب بلا نقط حتى عثمان بن عفان لما كتب ستة مصاحف وأرسل ببعضها إلى الآفاق كان غير منقوط، وإنما أول من نقط المصاحف رجل من التابعين من أهل العلم والفضل والتقوى يقال له يحي بن يعمر فلم ينكر عليه العلماء ذلك مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما أمر بنقط المصحف.ومما يدل على أن ما أُحدِثَ بعد رسول الله منه ما هو بدعة هدى أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه جمع الناس للتراويح في أيام خلافته بعد أن ترك النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس للتراويح وقال رضي الله عنه: "نعم البدعة هذه". وهذا مما رواه البخاري. فعمر رضي الله عنه سماها بدعة ومع ذلك فقد أثنى عليها.
ومن البدع الحسنة الموافقة لشرع الله تعالى عمل المولد الشريف في شهر ربيع الأول والذي حدث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمئات السنين ومع ذلك لم ينكره العلماء. بل ذكر الحافظ السخاوي في فتاويه أن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة ثم لا زَالَ أهل الإسلام من سائر الأقطار في المدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته فضل عميم.
وللحافظ السيوطي رسالة سماها: "حسن المقصد في عمل المولد" بين فيها أن عمل المولد من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم. وبَيَّن السيوطي أن أول من أحدث عمل المولد الملك المظفر ملك إربل وكان من الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد وكان له ءاثار حسنة وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون. وقال ابن كثير في تاريخه عن هذا الملك: "كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان شهمًا شجاعًا بطلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأَكرم مثواه". وقال ابن كثير: وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب بن دحية مجلدًا في المولد سماه "التنوير في مولد البشير النذير" وقد طالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمود السيرة والسريرة.

ولم يَعتَرِض عليه في هذا الفعل في عصره ولا فيما بعده أحد من العلماء المعتبرين بل وافقوا على ذلك ومدحوه لما فيه من البركة والخيرات.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

Online Bookstore

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.