Wednesday, 22 October 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

حديث: إنما الأعمالُ بالنياتِ

  • Category: عربي
  • Last Updated on Sunday, 09 September 2012 21:04
  • Published on Sunday, 09 September 2012 21:03
  • Written by AICP Staff

بِسْمِ اللهِ الرَّحمن ِالرَّحيم

الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيدنا محمَّد وعلى آلهِ وصحبه وسلم

قالَ المحدثُ الشيخ عبدُ اللهِ الهرريُّ حفظه الله تعالى:

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين لهُ النِّعمةُ ولهُ الفضلُ وله الثناءُ الحسنُ

صلواتُ اللهِ البَرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقرَّبينَ

على سيدِنا محمدٍ أشرفِ المُرسلين وءاله الطيبينَ الطاهرين.

أما بعدُ فقد ثبت عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أنَّه قال: "إنما الأعمالُ بالنياتِ" وقال أيضاً: "ما يُنفِقُ المسلمُ على أهلهِ وهو يحتسبُهُ فهو له صدقةٌ".

معنى هذين الحديثينِ أنَّ الإنسانَ ليسَ له ثوابٌ بأعمالهِ إلاَّ بالنِيةِ، وعلى هذا فما يُنفِقُ الرجُلُ على أهلهِ إن كانَ نِيَّتُهُ التقربَ الى اللهِ فهو صَدَقَةٌ أي يكونُ له ثوابُ الصَّدَقةِ على الفقيرِ، نفقتهُ التي ينفقُها على زوجتهِ كأنه تصدَّق بها على فقيرٍ، والصدقةُ على الفقيرِ فيها أجرٌ عظيمٌ، كذلك ما ينفقه على أولادهِ، كذلك ما ينفقُه على غيرِهم إن وُجِدتِ النيةُ، أي نيةُ التقرُّبِ الى اللهِ في هذا الفعلِ من غيرِ ضمِ الرياءِ إلى ذلك أي محمدةِ الناسِ من غير أن ينضمَ إلى ذلك الفخرُ يكونُ له ثوابُ الصدقةِ على الفقيرِ، لمَّا قال الرسولُ "يحتسبُها" علمنا أنه لايكونُ لهُ ثوابُ ما يُنفقهُ الرجلُ على أهله إذا لم يكن محتسباً أي طالباً للأجرِ من اللهِ أمَّا هؤلاء الذين ينفقون على أهليهم وأولادهِم بغيرِ هذهِ النيةِ فليس لهم فيها ثوابٌ، مهما تعبوا في ذلك ليس لهم ذلك (ثواب) مع أنهم أدُّوا الفرضَ لأَنَّ النفقةَ على الزوجةِ فرضٌ والنفقةَ على الأولاد الذين لم يبلغوا فرضٌ مع أنهم فعلوا الفرض ما لهم الثوابُ، لأنَّ شرطَ الثوابِ النيةُ، ثم النيةُ إذا لم تكنْ لله تعالى فهي ليس فيها منفعةٌ. الذي ينوي بنفقتهِ على أهلهِ وأولادهِ أن يقولَ الناسُ عنهُ إنهُ ينفقُ على أهلهِ بتوسِعةٍ، يُوسِّعُ عليهم هذا ليس له ثوابٌ بل عليهِ وزرٌ لأن هذا رياءٌ، أراد أن يمدحَهُ الناس أن يقولوا فلان يُعِيشُ أهلهُ بالتوسعةِ لا يبخَلُ عليهم ليس له ثوابٌ لما نواهُ من مدحِ الناسِ له، بل عليهِ وزرٌ كبيرٌ، الرياءُ من أكبرِ الذنوبِ بل الرسولُ سمَّاه الشركَ الأصغرَ قال عليه السلامُ: "اتقوا الرياءَ فإنه الشركُ الأصغرُ". معناه يشبه الإشراكَ باللهِ في عبادتِِهِ لغيرِ اللهِ، يشبهُ لكن ليس مثلَهُ على التمامِ لأن هذا ليس كفراً أما الشركُ الأكبرُ فهو رأسُ الكفرِ، لكنَّ من الناسِ من ينفقونَ على أهليهم سنينَ طويلةً وعلى أولادهم كذلك ولا يحتسبون في نفقتِهم أي لا يطلبون الأجرَ من اللهِ بدون رياءٍ بدون فخرٍ، فهؤلاء ليس لهم ذرةٌ من الثوابِ مهما كثُرَ تَعَبُهُم على أهليهم أي على أزواجِهم وأولادِهم ليس لهم من الثوابِ على هذا الانفاقِ أليس هذه خسارةً كبيرة؟!.

يتعبُ الرجلُ بتحصيلِ نفقةِ زوجتهِ وأولادهِ سنين طويلةً نعم لا يحصلُ له شيءٌ من الثوابِ بل هذه من أعظمِ الخساراتِ.

ينوي كلَّ يومٍ أو ينوي مرةً ثم لا يغيرُ نيتَه يبقى على الإخلاصِ فما لم يغير نيتَه بإدخالِ الرياء فيها أو الفخرِ تبقى نيتُه الأولى فاعلةً، النيةُ الواحدةُ تنفعهُ لكلِ المستقبلِ لو لم يكررْها على الأستمرارِ للهِ تعالى لا رياءً ولا سُمعةً ولا فخراً هذه تكفي للمستقبلِ، وكذلك لو كانت المرأةُ التي تنْفِقُ الأمرُ كذلك.

كذلك تحصيلُ المالِ بطريقِ الحلالِ فهو عملٌ حسنٌ لكن إن كان للفخرِ أي كان نيتهُ أن يجمعَ المالَ للفخرِ أي أن تكون نيتُه حتى يقولَ الناسُ عنه فلانٌ صار غنياً هذا السعيُ في طلبِ المالِ معصيةٌ كبيرةٌ، كان رجلٌ ممن كانوا قبلَ هذه الأمةِ الأمةِ المحمديةِ، الرسولُ أخبرَ عنه أنه خرج لابساً بُرْدَيْن مُعْجَباً بهما وسرّحَ شعرَه إعجاباً بنفسهِ فبينما هو سائرٌ وهو معجبٌ بنفسهِ يمشي مِشيةَ المختالِ المتكبرِ اللهُ أمر به الأرضَ فبلعتهُ فهو ذاهبٌ في عمقِ الأرضِ إلى يومِ القيامةِ (حتى الآن) فالذي يلبسُ لباساً جميلاً للفخرِ فهو فاسقٌ من أهلِ الكبائرِ، الذي يبني بناءً فخماً ليقولَ الناسُ فلانٌ له هذا البناءُ كذلك فاسقٌ من أهلِ الكبائرِ، أما في ساحةِ المعركةِ المسلمُ إذا صار يمشي مختالاً حتى يتصورَ الكفارُ في أنفسِهم أن المسلمين نشطاءُ حتى يدبَّ الرعبُ في قلوبِهم هذا فيه ثوابٌ، المسلمُ لمّا يفخرُ أمامَ الكافرِ هذا يكونُ عملاً لوجهِ اللهِ هذا لإرهابِ الكافرِ حتى يقولَ الكافرُ المسلمون أقوياءُ فيهم نشاطٌ أما في غيرِ ذلك مِشيةُ التكبرِ حرامٌ من الكبائرِ الذي يمشي مِشيةَ الكِبْرِ يَمُدُ يديهِ، فالذي يسعى في جمعِ المالِ من طريقِ الحلالِ إن كانت نيتُهُ حسنةً ولم يقترنْ بها رياءٌ ولا عُجْبٌ ولا فخرٌ فإنه في سبيلِ اللهِ، الذي يجمعُ المالَ من طريقٍ حلالٍ ليستعملَهُ فيما يرضي اللهَ لينفقَهُ فيما يرضي اللهَ في نفقةِ الأهلِ والأقاربِ وخدمةِ الفقراءِ وأصحابِ العاهاتِ إذا كانت نيتُهُ في تكثيرِ المالِ بطريقِ الحلالِ لينفقهُ في هذا فهو في ثوابٍ مستمرٍ دائمٍ.

وما أكثر من لا يَنْتبهون لهذا إن لبسوا يَلْبَسُون اللباسَ الفاخرَ للفخرِ وان بَنوْا يبنون للفخرِ ما أكثرَ هؤلاء في الناس وما اكثر كذلك من يسعى لجمعِ المالِ للوصولِ للفخرِ في المستقبلِ وهذا فيمن يسعى لجمعِ المالِ بطريقٍ حلالٍ، أما من يسعى لجمعِ المالِ من طريقٍ حرامٍ للفخرِ هذا ذنبهُ مضاعفٌ.

أما إن أنفق الشخصُ على نفسِه (من حلال) حتى يقوى على أداءِ طاعةِ اللهِ، يكسو نفسَهُ ويُطعمُ نفسه له ثوابٌ، رجلٌ من الصحابةِ سألَ الرسولَ قالَ يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ قالَ أنفقهُ على نفسِك قال عندي ءاخر قال أنفقْه على أهلِك (أي زوجتِك) قال عندي ءاخر قالَ أنفقهُ على أولادِك قال عندي ءاخر قال أنفقْهُ على خادمِك أي على عبدِك المملوكِ أو أمتِك المملوكةِ قال عندي ءاخرُ قال أنت أبصرُ معناه أنت فكرْ من هو أولى حُطَّ هذا الدينارَ عنده وفي روايةٍ أنت أعلمُ أي فمن تعلمُ أنه أحوجُ أعطِه. لمَّا قال على أولادِك يُفهَمُ من ذلك الوالدان كذلك من بابِ الإشارةِ.

وفي هذا الحديثِ بيانُ مَن المقدَمُ في الإنفاقِ فيه أن الرجلَ إذا لم يكنْ عندهُ مالٌ يكفي لنفقةِ نفسِه ونفقةِ زوجتِه أنه يُقدمُ نفسَه معناه لا يجوزُ أن يضُرَ نفسَه بالجوعِ من أجلِ زوجتِه يُنقِذُ نفسَه لكن إذا كانَ عنده ما يفضُلُ عن حاجتِه الضروريةِ تُقدَمُ الزوجةُ على الأولادِ وعلى الوالدينِ، الولدُ والوالدان في درجةٍ واحدةٍ لكن مع فرقٍ خفيفٍ، إن كانوا أطفالاً يُخشى عليهم الضياعُ يُقدمُ الأولادُ قبلَ الوالدين وأما إن كانَ يَخشى الضياعَ على الوالدين والأولادِ فيكونون في درجةٍ واحدةٍ.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.


Read More...

Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that...


Read More...

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.


Read More...

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.


Read More...