Saturday, 01 November 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

حِفظُ اللسانِ

  • Category: عربي
  • Last Updated on Wednesday, 03 October 2012 13:04
  • Published on Wednesday, 03 October 2012 13:04
  • Written by AICP Staff

إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَـيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ولا مَثيلَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ولا أَعضاءَ ولا هيئةَ ولا صورةَ ولا شكلَ ولا مكانَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا وحبيبَنا وعظيمَنَا وقائِدَنا وقرَّةَ أعيُنِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه بلَّغَ الرِّسالَةَ وأدَّى الأمانَةَ ونصَحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنا خيرَ ما جَزَى نبيًا من أنبيائِه. اللهم صلِّ على محمدٍ صلاةً تقضِي بِها حاجاتِنا وَتُفَرِّجُ بِها كُرُباتِنا وَتَكفِينَا بِها شَرَّ أعدائِنا وسلِّمْ عليه وعلى ءالِه سلامًا كثيرًا.

أما بعد عبادَ اللهِ، فَإِنِّي أُحِبُّكُمْ في اللهِ وَأُوصِيكُمْ ونفسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العظيمِ، فَواللهِ تَقْوى اللهِ مَا جَاوَرَتْ قَلْبَ امْرِئٍ إِلاَّ وَصَلَ.

يقولُ اللهُ تعالَى في مُحْكَمِ التَّنـزِيلِ: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ سورة ق/18، وقال اللّه تعالى: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ﴾ سورة الفجر/14.

اعلم أنه لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أن يَحْفَظَ لِسَانَه عَنْ جَمِيعِ الكَلامِ إِلاَّ كَلامًا تَظْهَرُ المصلَحَةُ فيهِ، وَمَتَى اسْتَوَى الكَلامُ وَتَرْكُهُ فِي المَصْلَحَة، فَالسُّنَّةُ الإِمْسَاكُ عنهُ، لأنهُ قَدْ يَنْجَرُّ الكلامُ المباحُ إلَى حَرَامٍ أو مَكْرُوهٍ، بَلْ هَذَا كَثِيرٌ أَوْ غالِبٌ في العَادَةِ، والسَّلامَةُ لا يَعْدِلُها شَىْءٌ.

فقد رَوَى البُخاريُّ ومسلمٌ، عن أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ عَنِ النبِيِّ صلَّى اللّهُ عليهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْ لِيَصْمُتْ".

فهذا الحديثُ المُتَّفَقُ عَلَى صِحَّتِهِ نَصٌّ صَرِيحٌ في أنهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يَتَكَلَّمَ إلاَّ إذَا كَانَ الكَلامُ خَيْرًا، وَهُوَ الذِي ظَهَرَتْ لَهُ مَصْلَحَتُهُ، ومتَى شَكَّ في ظُهُورِ المَصْلَحَةِ فَلا يَتَكَلَّمُ.

وقد قالَ الإِمَامُ الشافعيُّ رَحِمَهُ اللّهُ: إذَا أَرَادَ الكَلامَ فَعَلَيْهِ أَنْ يُفَكِّرَ قَبْلَ كلامِهِ، فَإِنْ ظَهَرتِ المصلحَةُ تَكَلَّمَ، وَإِنْ شَكَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى تَظْهَرَ.

وروَى البخاريُّ ومسلمٌ أيضًا عن أبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللّهُ عنهُ قالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّهِ، أَيُّ المسلِمينَ أَفْضَلُ؟ قالَ: "مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِه".

وروى البخاريُّ في صحيحِه، عَنْ سَهلِ بنِ سَعْدٍ رضيَ اللّهُ عنهُ، عن رسولِ اللّهِ صلى اللّهُ عليه وسلم قالَ: "مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ".

وروَى الترمِذِيُّ والنَّسائِيُّ وابنُ مَاجَه، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ اللّهِ رضي اللّه عنه قالَ قلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قالَ: "قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ" قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ، مَا أخوفُ مَا يُخَافُ عَلَيَّ؟ فأخَذَ بِلِسَانِ نفسِهِ ثُمَّ قالَ: "هَذَا". قَالَ التِّرمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وروَى الترمذيُّ أيضا عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللّه عنهما، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم: "لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي".

وفي الحديثِ الذِي رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ عن مُعاذٍ رَضِيَ اللّهُ عنهُ لَمَّا سألَ الرسولَ: أخبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّار، ثُمَّ قالَ الرسولُ لهُ: "أَلا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذَلِكَ كُلِّهُ"؟ قلتُ: بلَى يَا رَسولَ اللّهِ، فَأَخَذَ بِلِسانِهِ ثُمَّ قالَ: "كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا"، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللّهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ؟" قالَ التِّرمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وزَادَ الطَّبَرَانِيُّ في رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ "ثُمَّ إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ سَالِمًا مَا سَكَتَّ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ" قالَ الهيثَمِيُّ: رَوَاهُ الطبَرَانِيُّ بإِسْنَادَيْنِ ورِجَالُ أَحَدِهِمَا ثِقَاتٌ.

وعن أبي وائل عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي اللهُ عنه أنهُ ارْتَقَى الصَّفَا فأخَذَ بِلِسَانِهِ فقالَ: "يَا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "أكثَرُ خَطَايَا ابنِ ءادَمَ مِنْ لِسَانِهِ". رواهُ الطبرانيُّ ورجالُهُ رجالُ الصَّحيحِ.

وَرَوَى التِّرمِذِيُّ، عَنْ عبدِ اللّهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ أَنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قالَ: "مَنْ صَمَتَ نَجا".

وفي الحديثِ الذِي رَوَاهُ الطبرانِيُّ: "وَاخْزِنْ لِسَانَكَ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّكَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيطَانَ".

وقد روَى الطَّبرانِيُّ وغيرُه أنَّ أبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم: فَمَا كَانَتْ صُحُفُ إِبْرَاهيمَ؟ قالَ: "كَانَتْ أَمْثَالاً كُلها: علَى العَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا على عَقْلِهِ أن يكونَ لَهُ سَاعَاتٌ: سَاعَةٌ يُناجِي فيهَا رَبَّه، وساعَةٌ يُحَاسِبُ فيهَا نَفْسَهُ، وسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيهَا فيمَا صَنَعَ اللهُ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ؛ وَعَلَى العَاقِلِ أَنْ يكونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ، مُقْبِلاً علَى شَأْنِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، وَمَنْ حَسَبَ كلامَهُ من عَمَلِهِ قَلَّ كلامُهُ إِلاَّ فيمَا يَعْنِيهِ". ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ لأَبِي ذَرٍّ:

"أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ تَعالَى، فَإِنَّهُ رَأْسُ الأَمْرِ كُلِّهِ، وَعَلَيْكَ بِتِلاوَةِ القُرءَانِ، وذِكْرِ اللهِ تَعالَى، فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ في السَّمَاءِ، وَنُورٌ لَكَ في الأَرْضِ. عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إِلاَّ في خَيْرٍ، فإنهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ. إِيَّاكَ وكثرةَ الضَّحِكِ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ القَلْبَ، وَيذْهبُ بِنُورِ الوَجْهِ. أَحِبَّ المساكِينَ وَجَالِسْهُمْ، وَانْظُرْ إلَى مَنْ تَحْتَكَ ولا تَنْظُرْ إلَى مَنْ فَوقَكَ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ عِنْدَكَ. صِلْ قَرابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ. قُلِ الحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا. لا تَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ".

وروَى البيهقيُّ فِي الشُّعَبِ مَوْقُوفًا عَلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ رَضيَ اللهُ عنهُ أنهُ قالَ: "مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُه، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبثه كانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ".

وقالَ عبدُ اللّهِ بنُ مَسْعُودٍ رضي اللّهُ عنهُ: "مَا مِنْ شَىءٍ أَحَقُّ بِالسِّجْنِ مِنَ اللسانِ".

وقالَ غَيْرُه: مَثَلُ اللسَانِ مَثَلُ السَّبُعِ إِنْ لَمْ تُوثِقْهُ عَدَا عليكَ.

وقالَ الأستاذُ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ رَحِمَهُ اللـهُ في رسالتِهِ المشهُورَةِ: الصَّمْتُ سَلامَةٌ وَهُوَ الأَصْلُ، والسُّكوتُ فِي وَقْتِهِ صِفَةُ الرِّجالِ؛ كَمَا أَنَّ النُّطقَ في مَوْضِعِهِ أَشْرَفُ الخِصَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقاَّقَ رضيَ اللّهُ عنهُ يقولُ: مَنْ سَكَتَ عَنِ الحقِّ فَهُوَ شَيْطَانٌ أَخْرَس.

وَمِمَّا أَنْشَدُوهُ فِي هَذَا البَابِ:

احْفَظْ لِسَانَكَ أيُّها الإِنْسـانُ لا يَلْدَغَنّـكَ إِنَّـهُ ثُعْبَـانُ

كَمْ في الْمقَابرِ مِنْ قَتِيلِ لِسَانِهِ كَانَتْ تَهَابُ لِقَاءَه الشُّجعَانُ

إخوةَ الإيمانِ وَالإِسلامِ، اللهُ تباركَ وتعالَى أَنْعَمَ على عِبَادِهِ بنِعَمٍ لا يُحْصِيهَا الا هُو، فكانَ مِنْ تِلكَ النِّعَمِ اللسانُ، فَإِنَّ اللهَ جعلَ اللسانَ لِلإِنسانِ لِيُعَبِّرَ بهِ عن حاجاتِه التِي تَهُمُّهُ لِتَحْصِيلِ مَنَافِعِ وَمَصَالحِ دينِه وَدنُياه، هذا اللسانُ نعمةٌ مِنَ اللهِ تعالَى علَى عِبَادِهِ لِيُحَصِّلُوا بهِ مَصالحِ دينِهِم ومصالِحِ ءاخرَتِهم أَيْ لِيَسْتَعْمِلُوهُ فيمَا يَنْفَعُهُم وَلا يَضُرُّهُمْ، فَمَنِ اسْتَعْمَلَ هذَا اللسانَ فِيمَا يَنْفَعُه وَلا يَضُرُّهُ فليسَ عَلَيْهِ حَرَجٌ وَلَيْسَ عليهِ مُؤَاخَذَةٌ في الآخرةِ، وأمَّا مَنِ اسْتَعْمَلَهُ فيمَا نَهَاهُ اللهُ عَنْهُ فَقَدْ أَهْلَكَ نفسَهُ وَلَمْ يَشْكُرْ رَبَّهُ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ العَظِيمَةِ.

فمَنْ فَكَّرَ في قَوْلِ اللهِ تعالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ سورة ق/18. عَلِمَ أنَّ كُلَّ مَا يَتَكَلَّمُ بهِ فِي الجِدِّ أَوِ الهَزْلِ أَو في حَالِ الرِّضَى أَوِ الغَضَبِ يُسَجِّلُهُ الملَكَانِ، فَهَلْ يَسُرُّ العَاقِلَ أَنْ يَرَى فِي كتابِهِ حِينَ يُعْرَضُ عليهِ فِي القِيامَةِ كَلِمَاتٍ خَبِيثَةً ؟ بَلْ يَسُوؤُهُ ذلكَ وَيُحْزِنُهُ حينَ لا يَنْفَعُ النَّدَمُ، فَلْيَعْتَنِ بِحِفْظِ لِسانِهِ مِمَّا يَسُوؤُهُ إذا عُرِضَ عليهِ في الآخرَةِ.

وَلْيُفَكِّرِ العَاقِلُ فيمَا يُريدُ قولَهُ قبلَ أن يَتَكَلَّمَ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا بَادَرَ إليهِ وَإِلاَّ أَلْجَمَ لِسانَهُ عنهُ.

وَلْيَحْفَظْ لسانَهُ منَ الغِيبَةِ والنَّمِيمَةِ والبُهْتَانِ وَالكَذِبِ وَالفَتْوَى بِغَيْرِ عِلْمٍ واليَمِينِ الكَاذِبَةِ وألفَاظِ القَذْفِ وَشهادَةِ الزُّورِ والشَّتمِ وَاللعنِ ومِنْ كُلِّ معصيةٍ حَرَّمَها اللهُ وَلا سِيَّمَا مِنْ أكبَرِ الْمُحَرَّمَاتِ وَأخطَرِهَا وَهُوَ الكُفْرُ بأنواعِهِ الثَّلاثَةِ القَولِيِّ والاعتِقَاديِّ والفِعْلِيِّ.

فقدْ رَوَى البُخَارِيُّ ومسلمٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إِنَّ العبدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّار أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ".

وفي رِوَايَةِ التِّرمذِيِّ: "إنَّ العبدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبعينَ خَرِيفًا".

نسأَلُ اللهَ تعالَى أن يُعينَنَا عَلَى التَّقْلِيلِ مِنَ الكَلامِ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ، وَعَلَى تَرْكِ الغَضَبِ، وَعَلَى التَّقْلِيلِ مِنَ التَّنَعُّمِ، وَالقَنَاعَةِ بِاليَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ. هَذَا وأستَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لهُ والصلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومَنْ وَالاهُ.

عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناسُ اتقـوا ربَّكـم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شىءٌ عظيمٌ يومَ ترَوْنَها تذْهَلُ كلُّ مُرضعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَديدٌ﴾.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.

عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي ، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.


Read More...

Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that...


Read More...

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.


Read More...

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.


Read More...